فأخرجه الطبراني في (الدعاء) (ق 46/ 1) من طريقين عن الدراوردي، عن أبى ثفال المري، قال سمعت رباح بن عبد الرحمن بن حويطب ن يحدث عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ن عن أبي هريرة مرفوعا.
(لا صلاة لمن لا وضوء له , ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه) .
قلت: فلو كان ذكر (أبي هريرة) محفوظا، لكان اختلافا قادحا في رواية الدراوردي. ولكن الشأن فيمن روي عن الدراوردي الرواية المرسلة
ثم رأيت الحديث في (شرح معاني الآثار) (1/ 27) للطحاوي. فرواه من طريق الدراوردي، عن ابن حرملة، عن أبي ثفال، عن رباح بن عبد الرحمن، عن ابن ثوبان، عن أبي هريرة مرفوعا به فلا أدري، هل هذا من خطأ النسخة، أم هو اختلاف آخر على الدراوردي في سنده؟!
ذلك أن شيخ الدراوردي في سند الطحاوي هو عبد الرحمن بن حرملة، بينما شيخه عند الطبراني هو (أبو ثفال المري) . فالله اعلم بحقيقة الحال.
? اللون الرابع:
? رواه حماد بن سلمة، عن صدقه مولي آل الزبير، عن أبي ثفال، عن أبي بكر بن حويطب مرسلا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
? أخرجه الدولابي في (الكني) (1/ 120) وذكره البيهقي (1/ 44) عن الترمذي. قال:
? (وهو حديث مرسل) . وصدقة مولي آل الزبير جهله الدراقطني كما نقله ابن الجوزي في (الواهيات) (1/ 338) عنه.
? قلت: والراجح من هذا الاختلاف هو الوجه الأول، الذى رواه بشر بن المفضل ووهيب ومن معهما كما قال الدراقطني رحمه الله.
? وإذا قد رجحنا الوجه الأول، فلننظر فيه:
? قال الترمذي:
(قال أحمد بن حنبل: لا أعلم في هذا الباب حديثا له إسناد جيد)
وقال البخاري:
(أحسن شئ في هذا الباب حديث رباح بن عبد الرحمن.) .
وقال العقيلي:
(الأسانيد في هذا الباب فيها لين) .
وقال ابن أبي حاتم في (العلل) (1/ 52 / 129) :