أما قول صاحب (الإنصاف) عن أحمد ك أن التسمية واجبة وهى المذهب عنده فلعمر الله، هذا هو العجب الذى ولد العجب ن فكيف يوجب العمل بحديث ضعيف في الأحكام؟!!
وقول الحافظ: الظاهر أن مجموع الأحاديث الخ
والاستشهاد به أو الاعتضاد به هنا، يعكر عليه أن هذا قول عام، وتخصيصه بهذا الحديث يحتاج غلي دليل كما تعلمنا ن ولو وجد، فإن القول الذى ندين الله تعالي به أنه لا يمكن بحال تقوية ضعيف بضعيف، أبدا،! ففاقد الشئ لا يعطيه عز وجل ولنا كما قال ابن مهدي رحمه الله في صحيح الحديث غنية عن سقيمه ولا صحيح يثبت في هذا الباب .. ) أ هـ
انتهي قول صاحبنا عز وجل
الفصل الأول
(تفصيل البحث حول طرق الأحاديث)
اعلم - وفقني الله وإياك إلي طاعته - أن الحديث ورد عن جماعة من الصحابة منهم أبو بكر الصديق، وعلى ابن أبى طالب، وأبو سعيد الخدري، وأبو هريرة، وأنس ابن مالك، وسعيد بن زيد، وسهل بن سعد، وعائشة، وأبو سيرة، وأم سيرة، رضى الله تعالى عنهم جميعا، وحشرنا الله في زمرتهم، وأماتنا على حبهم وسيرتهم.
1 -حديث على ابن أبي طالب، رضى الله تعالى عنه:
أخرجه ابن عدي في (الكامل) (5/ 1883) من طريق عيسى بن عبد الله عن أبيه، عن جده، عن علي رضى الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
(لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه) .
قال ابن عدي:
(هذا الإسناد ليس بمستقيم) .
قلت: عيسى بن عبد الله متروك كما قال الدارقطني وقال ابن حبان في (المجروحين) (2/ 121 - 122) ك
(يروي عن أبيه، عن آبائه أشياء موضوعة، لا يحل الاحتجاج به، وكأنه كان بهم ويخطئ، حتى كان يجيئ بالأشياء الموضوعة على اسلافه، فبطل الاحتجاج بما يرويه لما وصفت) ا. هـ
2 -حديث أبي بكر الصديق رضى الله تعالى عنه: