الصفحة 18 من 36

أخرجه النسائي (1 - 62) ، وأحمد (3/ 165) ، وابن خزيمة (1/ 74) ، وابن السني في (اليوم والليلة) (27) ، والدراقطني) 1/ 71)، والبيهقي (1/ 43) من طريق معمر، عن ثابت وقتادة، عن أنس قال (نظر أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وضوء، فلم يجدوا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم(ها هنا ماء) فأتي به فرأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وضع يده في الإناء الذى فيه الماء ثم قال:

(توضئوا بسم الله) . فرأيت الماء يفور من بين أصابعه، والقوم يتوضئون حتى فرغوا من آخرهم.

قال ثابت لأنس: كم تراهم كانوا؟! قال: نحوا من سبعين رجلا)!!

قلت وأصله في (الصحيحين) دون قوله: (توضئوا، بسم الله) .

وقد بوب هؤلاء الأئمة جميعا - عدا أحمد كما هو ظاهر - على هذا الحديث بقولهم: (باب التسمية على وضوء) وتختلف عبارتهم، والمعنى واحد

قال البيهقي ك

(هذا أصح ما ورد في التسمية) .

وكذا قال العيني في 0 العمدة) (2/ 267) .

وأخرج البخاري (1/ 242 - فتح) حديث ابن عباس مرفوعا: (لو ان أحدكم إذا أتي أهله قال بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقنتني، فقضي بينهما ولد، لم يضره) .

قلت: روي البخاري هذا الحديث في كتاب الطهارة) مع كونه غير متعلق به وبوب عليه بقوله: (باب التسمية على كل حال، وعند الوقاع) .

قال العيني في (عمدة القارئ) (2/ 266) :

(لما كان حال الوقاع أبعد حال من ذكر الله تعالي، ومع ذلك تسن التسمية ففي سائر الأحوال بطريق الأولي، فذلك أورده البخاري في هذا الباب للتنبيه على مشروعية التسمية عند الوضوء.

وقريب منه قول الحافظ في (الفتح) (1/ 242) .

الفصل الثاني

(تحرير البحث في رتبة الحسن لغيره)

قال صاحبنا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت