وأنت تنظر في التهذيب) وغيره حال حكمك على بعض رواة الأسانيد، فلا تري في الرجل إلا عبارات مجملة، كقولهم ك (ضعيف 9 ن(ليس بالقوي) ، ليس بشئ ونحو ذلك أيرد عليهم قولك: (ليس عليه دليل) ن وكثير من الجرح الموجود في الكتب هو جرح مجمل غير مفسر ظ! وعندما ضعفت الحديث، لم يكن لك قول من السابقين ذكرته سوي قول الإمام أحمد مع أن قول الإمام احمد كان مجملا كقول ابن أبي شيبة ن نحو: (لا يثبت فيه شئ) ، لا أعلم فيه حديثا صحيحا) فلم لم تذكر نفس الاعتراض على قول الإمام أحمد، وأين الدليل على التضعيف؟! مع الاعتراض على قول الإمام أحمد أقوي من الاعتراض على قول ابن شيبة! عز وجل
ووجهة: أن قول ابن أبي شيبة: (ثبت) لنا) شيبة بمن يقول في الراوي ثقة) أو نحوها من عبارات التعديل. ومعروف أن التعديل يقبل من غير ذكر سببه، لأن الأمر يطول جدا والأسباب تكثر، فالذات يحوج المعدل إلي أن يقول: لم يفعل كذا، لم يرتكب كذا، وفعل كذا وكذا، فيعدد جميع ما يفسق بفعله أو بتركه، وذلك في المشقة غاية.
وأما قول الإمام أحمد (لا يثبت فيه شئ) فهو شيبه بالجرح، فنحتاج غلي معرفة السبب، ولم يفصح الإمام عن سبب رده لأحاديث التسمية إلا في حديث ابي سعيد الخدري حيث قال: ( كثير بن زيد، عن ربيح وربيح رجل ليس بالمعروف) .
وقد تقدم ما فيه.
الوجه الثني: قولك: (اللهم إلا أن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبره بذلك في المنام) .
قلن: وعبارتك هذه تحتمل ثلاثة معاني، لا رابع لها في نظري.
المعنى الأول: انه تهكم ن واستهزاء بالإمام عز وجل
الثاني: أنه لغو لا معنى له
الثالث: أنك تري أن المنامات حجة في التصحيح والتضعيف
أما الأول والثاني ك فأنت أحوج منى إلي الإجابة عنهما وإن كنت أعلم أنك لا تقصد واحدا منهما،.