أخرجه أبو داو د (0 101) واللفظ له، وابن ماجة (399 9، وأحمد(2 م 418) ، والترمذي في (العلل) ، وابن السكن في (صحيحه) - كما في (التلخيص) (1/ 72) - الطبراني في (الدعاء) ،، وعنه الحافظ في (نتائج الأفكار) (1/ 225) الدراقطني (1/ 72، 79) ، والحاكم (1/ 146) ، والبيهقي (1/ 43) ، والبغوي في (شرح السنة) (1/ 409) من طريق يعقوب بن سلمة عن أبيه عن أبى هريرة مرفوعا:
(صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله تعالي عليه) .
قال الحاكم:
(صحيح الإسناد، فقد احتج مسلم بيعقوب بن أبي سلمة الماجشون، واسم أبي سلمة:(دينار)
قلت ك قد وهم الحاكم رحمه الله تعالي من وجهين:
الأول: أن يعقوب ليس هو ابن أبي سلمة الماجشون قال ابن الصلاح:
(انقلبت إسناده على الحاكم)
وكذا قال النووي في (المجموع) (1/ 344) .
وقال الحافظ: (ادعي الحاكم أنه الماجشون!، والصواب انه الليثي) .
وسبقه إلي ذلك الذهبي عز وجل
وقال ابن دقيق العيد:
(لو سلم للحاكم انه يعقوب بن أبي سلمة الماجشون، واسم أبي سلمة: دينار فيحتاج غلي معرفة حال أبي سلمة، وليس له ذكر في شئ من كتب الرجال، فلا يكون أيضا صحيحا.)
الثاني: قال البخاري في (الكثير) (2/ 76) :
(لا يعرف لسلمة سماع من أبي هريرة، ولا ليعقوب من أبيه) أ هـ.
قال صاحبنا فيما تقدم:
(إسناده ليس بصحيح لجهالة يعقوب بن سلمة وأبيه) .
قلت: كذا قال، وسأجيبك بجواب يلزمك - وإن كنت لا أقول به - ذلك أنك زعمت لي قبل أن الجهالة ليست جرحا، فكأن يلزمك ألا تعل الحديث بالجهالة.!!
قال الشوكاني:
(ليس في إسناده ما يسقطه عن درجة الاعتبار 9 عز وجل
وللحديث طرق أخري عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه.
1 -محمد بن سيرين، عنه مرفوعا: