شيخ). كما في (الجرح والتعديل) (1/ 2 / 519)
قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (1 م 1 م 37) :
(وإذا قيل في الراوي: شيخ فهو بالمنزلة الثالثة يكتب حديثه، وينظر فيه) ا هـ
أما قول أحمد:
(ربيح رجل ليس بالمعروف)
فمن عرف حجة على من لم يعرف ن وقد عرفه غيره أما البخاري، فنقل عنه الترمذي في (العلل) انه قال فيه: (منكر الحديث) .
ويغلب على ظني - والله أعلم - أن حكم البخاري رحمه الله له اعتبار ىخر بخلاف حال ربيح في نفسه، فقد يكون روي شيئا رآه البخاري منكرا فألصق التبعة ب (0 ربيح) أو نحو ذلك.
وبالجملة فقول أبي زرعة رحمه الله تلخيص جيد لحال ربيح بن عبد الرحمن فيكتب حديثه وينظر فيه عز وجل وقد زعم ابن عدي - رحمه الله تعالي - أن زيد بن حباب تفرد بالحديث عن كثير بن زيد. وليس كما قال بل تابعه أبو احمد الزبيري، وأبو عامر العقدي وغيرهما.
وقال أحمد بن حفص: (
(سئل أحمد بن حنبل - يعنى وهو حاضر - عن التسمية في الوضوء؟ فقال: لا أعلم فيه حديثا يثبت عز وجل اقوي شئ فيه حديث كثير بن زيد، عن ربيح. وربيح رجل ليس بالمعروف) .
رواه ابن عدي في (الكامل) (3/ 1034 - 6/ 2087)
وقال أبو بكر الأثرم بن حنبل: التسمية في الوضوء؟ فقال أحسن شئ فيه حديث ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبي سعيد الخدري).
رواه العقيلي في (الضعفاء) 0 1/ 177)، والحاكم (1/ 147) .
وقال إسحق بن راهويه:
(هو أصح ما في الباب) .
وقال الحافظ في (نتائج الأفكار) (1/ 231) : (حديث حسن) عز وجل
4 -حديث أبي هريرة. رضى الله تعالى عنه: