الصفحة 16 من 16

ولا يشك الباحث الذي يقرأ فصوله في السفر، والزواج، والمعاملة، والصداقة، أنه مجرب خبر الحياة، واتصل بها أوثق اتصال. هذا إلى أنه دفع التصوف بالقواعد التي قعدها له إلى السنة، ونقاه من الأخطاء التي تجمعت حوله. بل إنك لا تجانب الحق حين تقول أن الغزالي لم يدع مادة من علوم زمانه دون أن يحيط بها أو يتناولها بالدرس والنقد وقد تبلورت علومه في كتاب"الأحياء"بالذات.

ولا يزال"الغزالي"علمًا من أعلام الفكر الإسلامي، كما أنه سيظل رمزًا على القوة النفسية التي تتمثل في الرجل الذي آمن بهدفه، فأمضى حياته سائحًا في سبيل الوصول إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت