فهرس الكتاب
عبد الله بن محمد بن يعقوب الأستاذ يثبج الحديث قال: ولست أرتاب فيما ذكره أبو أحمد من حاله فقد رأيت في حديثه عن الثقات من الأحاديث الموضوعة ما يطول بذكره الكتاب وليس يخفى حاله على أهل الصنعة قال: وأرى جماعة من المتروكين يلتجئون في هذه المناكير والموضوعات إلى الحسن بن سهل البصري عن قطن بن صالح الدمشقي ولم يخرج لنا حديثهما عن الثقات فكنا نقف على حالهما، ثم ذكر شيخنا أبو عبد الله من منكرات حديثهما ما يستدل به على حالهما في الجرح، وقد ذكر من جمع في هذه المسألة أخبارا رواية عبد الله بن محمد وذكرها أيضا عن أحمد بن محمد بن ياسين عن الحسن بن سهل وهي إن سلمت من عبد الله الأستاذ فلن تسلم من الحسن بن سهل فآثار الوضع ظاهرة على رواياته، والله المستعان"."
قلت: قطن بن صالح الدمشقي: قال أبو الفتح الأزدي:
"كذاب".
وقال الحافظ أبو الفضل المقدسي في كتاب"تكملة الكامل في معرفة الضعفاء":
"قطن بن صالح الدمشقي، روى عن شعبة بن الحجاج أحاديث مناكير".
وعبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي البخاري الفقيه عرف بالأستاذ: قال الذهبي في"الميزان"2/ 497:"قال ابن الجوزي: قال أبو سعيد الرواس: يتهم بوضع الحديث."
وقال أحمد السليماني: كان يضع هذا الإسناد على هذا المتن، وهذا المتن على هذا الإسناد، وهذا ضرب من الوضع.
وقال حمزة السهمي: سألت أبا زرعة أحمد بن الحسين الرازي عنه فقال: ضعيف.
وقال الحاكم: هو صاحب عجائب وأفراد عن الثقات.
وقال الخطيب: لا يحتج به.
وقال الخليلي:
"يعرف بالأستاذ، له معرفة بهذا الشأن، وهو لين ضعفوه، حدثنا عنه الملاحمى، وأحمد بن محمد البصير بعجائب".
وقال الحافظ في"اللسان"4/ 579:
"وبقية كلام الخليلي: كان يدلس."
وقال الخطيب: كان صاحب عجائب ومناكير وغرائب وليس بموضع الحجة"."
وقال الذهبي في"ديوان الضعفاء" (2297) :
"يأتي بعجائب واهية".
وله طريق أخرى عن أنس هي أوهى من هذه: