فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 194

"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط عن فرسه فجحشت ساقه - أو كتفه - وآلى من نسائه شهرا، فجلس في مشربة له درجتها من جذوع، فأتاه أصحابه يعودونه، فصلى بهم جالسا وهم قيام، فلما سلم قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإن صلى قائما فصلوا قياما. ونزل لتسع وعشرين، فقالوا: يا رسول الله، إنك آليت شهرا، فقال: إن الشهر تسع وعشرون".

وأما حديث جابر بن عبد الله:

فأخرجه أبو داود (602) ، وابن ماجه (3485) ، وأحمد 3/ 300، وابن أبي شيبة 2/ 325 - 326، والبخاري في"الأدب المفرد" (960) ، وأبو يعلى (1896) ، وابن خزيمة (1615) ، وابن حبان (2112) و (2114) ، والبيهقي 3/ 79 - 80 من طرق عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال:

"صرع النبي صلى الله عليه وسلم من فرس له، فوقع على جذع نخلة، فانفكت قدمه، فدخلنا عليه نعوده وهو يصلي في مشربة لعائشة، فصلينا بصلاته، ونحن قيام، ثم دخلنا عليه مرة أخرى وهو يصلي جالسا، فصلينا بصلاته ونحن قيام، فأومأ إلينا أن اجلسوا، فلما صلى قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا، ولا تقوموا وهو جالس كما يفعل أهل فارس بعظمائهم".

وله طريقان آخران عن جابر:

الأول:

أخرجه مسلم (413 - 84 و 85) ، وأبو داود (606) ، والنسائي (1200) ، وفي"السنن الكبرى" (540) و (1124) ، وابن ماجه (1240) ، وأحمد 3/ 334، والبخاري في"الأدب المفرد" (948) ، وابن خزيمة (486) و (873) و (886) ، وأبو عوانة (1624) و (1625) و (1626) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 403، وابن حبان (2122) ، والبيهقي 3/ 79 من طريق أبي الزبير، عن جابر، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت