وقال عبد الغني بن سعيد المصري: ليس بشيء.
وقال ابن عدي: هو ممن يحتمل رواياته.
قال الحافظ في"تهذيب التهذيب"2/ 326: قال- ابن عدي - ذلك بعد أن ساق له عدة مناكير، وقال: هذا أنكر ما رأيت له.
وقال الآجري، عن أبى داود: سمعت أحمد يقول: ليس به بأس.
وقال الساجي: حدثنا أبو داود، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا الحسن ابن يحيى الخشني، وكان ثقة.
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، يروى عن الثقات ما لا أصل له، وعن المتقنين ما لا يتابع عليه، وكان رجلا صالحا يحدث من حفظه، كثير الوهم فيما يرويه حتى فحشت المناكير في أخباره، حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها، فلذلك استحق الترك، وقد سمعت ابن جوصا يوثقه.
وذكر ابن حبان حديثه عن يزيد بن أبى مالك عن أنس:"ما من نبي يموت، فيقيم في قبره أربعين صباحا ..."الحديث، وقال:
هذا باطل موضوع.
وقال الذهبي في"المغني" (1491) :
"واه، تركه الدارقطني وغيره".
وقال في"ديوان الضعفاء" (ص 86) :
"تركوه".