وأما حديث وائل بن حجر رضي الله عنه ففيه"ثم غسل بيمينه قدمه اليمنى ثلاثا وفصل بين أصابعه، أو قال: خلل بين أصابعه ورفع الماء حتى جاز الكعب، ثم رفعه في الساق، ثم فعل باليسرى مثل ذلك".
أخرجه البزار (4488) .
وأما حديث أبي جبير الكندي رضي الله عنه ففيه"وغسل رجليه".
أخرجه ابن حبان (1089) ، وغيره.
وأما حديث المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه ففيه"وغسل رجليه ثلاثا ثلاثا".
أخرجه ابن ماجه (457) ، وأحمد 4/ 132، وغيرهما.
وأما حديث الربيع بنت معوذ رضي الله عنها ففيه"وغسل رجليه ثلاثا".
أخرجه أحمد 6/ 358 و 359، وأبو داود (126) ، وغيرهما.
وأما حديث ابن عباس رضي الله عنه ففيه"ثم أخذ غرفة من ماء، فرش على رجله اليمنى حتى غسلها، ثم أخذ غرفة أخرى، فغسل بها رجله، يعني اليسرى".
أخرجه البخاري (140) .
وأما حديث البراء رضي الله عنه ففيه"وغسل هذه الرجل، يعني اليمنى، ثلاثا، وغسل هذه الرجل ثلاثا، يعني اليسرى".
أخرجه أحمد 4/ 288، وغيره.
وأما حديث ابن عمرو رضي الله عنه ففيه"ثم غسل رجليه ثلاثا ثلاثا".
أخرجه أبو داود (135) ، وغيره.
وأما حديث أبي رافع رضي الله عنه ففيه"وغسل رجليه ثلاثا".
أخرجه الروياني في"مسنده" (727) ، والطبراني في"الأوسط" (907) .
وأما حديث ابن أبي أوفى رضي الله عنه ففيه"وغسل رجليه ثلاثا ثلاثا".
أخرجه الطبراني في"الأوسط" (4133) .
فهذا ما نقله صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سُألوا أرونا كيفية وضوء النبي صلى الله عليه وسلم؟ فيصفوا وضوءه، وأنه غسل رجليه، فإذا كانتا في الخفين وصفوا مسحه عليهما، فلو مسح يومًا على نعليه لنقله الصحب الكرام كما تواتر نقلهم لغسله رجليه والمسح على الخفين، فإذ لم يُنقل بنص صريح صحيح عرفنا عدم مشروعيته، بل قد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم أمته من ترك أعقابهم بلا غسل، فقال"ويل للأعقاب من النار"متفق عليه.