قلت: قول أبي حاتم هذا قالهُ في سهل بن زياد القطان الباهلي الرازي، وترجمته تأتي في"الجرح والتعديل"تحت ترجمة سهل بن زياد الطحان مباشرة، وهو كذلك أيضا في ترجمة القطان من"الميزان"2/ 238، فهو انتقال نظر من الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى، وقال في"الميزان"2/ 237:
"ما ضعفوه، له ترجمة في تاريخ الإسلام".
وقال الحافظ في"اللسان"3/ 118:
"وفي ثقات ابن حبان سهل بن زياد من أهل البصرة يروي عن داود بن أبي هند، وعنه بشر بن يوسف فالظاهر أنه هو وقال الأزدي: سهل بن زياد الطحان أبو زياد عن سليمان التيمي وطبقته منكر الحديث".
قلت: تفرّد أبو الفتح الأزدي بهذا، والأزدي نفسه متكلم فيه، قال الذهبي في"الميزان"1/ 5:
"وأبو الفتح يسرف في الجرح، وله مصنف كبير إلى الغاية في المجروحين، جمع فأوعى، وجرح خلقا بنفسه لم يسبقه أحد إلى التكلم فيهم، وهو المتكلم فيه".
وقال في"ديوان الضعفاء" (3672) :
"كان صاحب مناكير وغرائب، ضعفه البرقاني".
وقال في ترجمته من"السير"16/ 348:
"ضعف جماعة بلا دليل، بل قد يكون غيره قد وثقهم".
وقال في"السير"أيضا 13/ 389: - بعد نقله تضعيف الأزدي للحارث ابن محمد بن أبي أسامة الحافظ مسند العراق صاحب المسند:"هذه مجازفة، ليت الأزدي عَرَف ضعف نفسِه".
وقال في"تذكرة الحفاظ"3/ 967:"له مصنف كبير في الضعفاء، وهو قوي النفس في الجرح، وهّى جماعةً بلا مستند طائل".
قال الشيخ أحمد شاكر: