روى عنه: ابنه علي، وأبو القاسم الطبراني، وكافة المصريين"."
وقال ابن الجوزي في"المنتظم"12/ 397:
"كان من عقلاء الناس ثقة في الحديث".
وأخرجه الطحاوي في"شرح المعاني"1/ 35 من طريق عمرو بن خالد، وابن شاهين في"ناسخ الحديث ومنسوخه" (ص 120) من طريق
عبد الغفار بن داود، كلاهما عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عباد بن تميم، عن عمه:
"أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح القدمين، وأن عروة كان يفعل ذلك".
وابن لهيعة: سيء الحفظ.
وأخرجه الطيالسي (1195) ، وعنه أحمد 4/ 39، وابن حبان (1082) من طريق يحيى بن سعيد، والروياني في"مسنده" (1009) ، وابن خزيمة (118) ، وابن حبان (1083) ، والحاكم 1/ 144 و 161 - 162، والبيهقي 1/ 196 من طريق ابن أبي زائدة، والبيهقي أيضا 1/ 196 من طريق أبي خالد الأحمر، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 32 خمستُهم (الطيالسي، ويحيى بن سعيد، وابن أبي زائدة، وأبو خالد الأحمر، ومعاذ بن معاذ) عن شعبة، قال: حدثنا حبيب بن زيد الأنصاري، قال: سمعت عباد ابن تميم، يحدث عن عبد الله بن زيد، قال:
"رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فدلك ذراعيه".
وفي رواية ابن أبي زائدة"أتي بثلثي مد ماء فتوضأ، فجعل يدلك ذراعيه".
وفي رواية أبي خالد الأحمر"توضأ بنحو من ثلثي المد".
ولفظ الطحاوي"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بوضوء، فدلك أذنيه حين مسحهما".
وقال الحاكم:
"صحيح على شرط الشيخين".
وقال في موضع آخر:"حديث صحيح على شرط مسلم، فقد احتج بحبيب ابن زيد، ولم يخرجاه"وأقره الذهبي.
قلت: لم يخرج الشيخان لحبيب بن زيد شيئا.
وأخرجه أبو داود (94) ، ومن طريقه البيهقي 1/ 196، والنسائي (74) ، وفي"الكبرى" (76) عن محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حبيب الأنصاري قال سمعت عباد بن تميم، عن جدتي وهي أم عمارة:
"أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فأتي بإناء فيه ماء قدر ثلثي المد".