أخرجه أحمد 4/ 247 - 248، والبخاري في"التاريخ الكبير"6/ 377، وابن حبان (1342) ، والطبراني 20 / (1035) و (1036) وفي"الأوسط" (3448) ، وفي"الصغير" (369) من طريق هشام، والطبراني 20/ (1036) من طريق عوف، والطبراني 20/ (1035) ، وفي"الأوسط" (3448) ، وفي"الصغير" (369) من طريق أيوب، وحبيب بن الشهيد، والنسائي (109) ، وفي"الكبرى" (112) ، والطبراني 20/ (1031) و (1032) من طريق يونس بن عبيد، والطبراني أيضًا 20/ (1030) ، وفي"مسند الشاميين" (2684) من طريق قتادة، و (1033) من طريق أشعث، والطحاوي 1/ 31 من طريق ابن عون، والطبراني في"الأوسط" (5404) من طريق واصل بن عبد الرحمن أبي حرة، تسعتُهم عن محمد بن سيرين، عن عمرو بن وهب، أن المغيرة بن شعبة حدثه:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على ناصيته، وعلى عمامته، وعلى خفيه".
وقال الدارقطني في"العلل" (1237) :
"فالقول قول أيوب، وقتادة ومن تابعهما".
وأخرجه عبد الرزاق (740) ، ومن طريقه ابن الأعرابي في"المعجم" (1454) عن معمر، عن قتادة، أن المغيرة بن شعبة قال:
"خصلتان لا أسأل عنهما أحدا، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين والخمار".
وهذا معضل، قال الدارقطني في"العلل" (2642) :
"ومعمر سيء الحفظ لحديث قتادة والأعمش".
وأخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" (2685) حدثنا عبد الله بن الحسين المصيصي، حدثنا محمد بن بكار بن بلال، حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس بن سيرين، عن عمرو بن وهب، عن المغيرة بن شعبة:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على ناصيته وعمامته وخفيه".
وإسناده ضعيف، سعيد بن بشير: ضعيف، لكن العهدة بهذا على شيخ الطبراني فقد قال ابن حبان: يقلب الأخبار ويسرقها، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وله نسخة كلها مقلوبة.
وقد خالفه أبو زرعة الدمشقي: