الصفحة 18 من 68

وقال الشَّيخُ تقيُّ الدِّين ابنُ دقيقِ العيد (1) في (( الإمام ) ): أهلُ حفصٍ غيرُ مسلمين، فهم مجهولون.

وروى ابنُ ماجه عن عبدِ الله بن عمر: أنَّ رسولَ اللهِ استشارَ النَّاس، فذُكِرَ البوقُ فَكَرِهَهُ من أجلِ اليهود، ثمَّ ذُكِرَ النَّاقوسُ فكرهَهُ من أجلِ النَّصارى، فأُرِيَ النِّداءَ تلكَ اللَّيلةِ رجلٌ من الأنصار، يقال له: عبدُ الله بن زيد، وعمرُ بن الخطاب، فطرقَ الأنصاريُّ رسولَ اللهِ فأمرَ بلالًا فأذَّنَ به.

قال الزُّهْرِيُّ (2) : وزادَ بلالٌ في نداءِ الصُّبحِ الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم، فأقرَّها رسولُ الله (3) .

(1) وهو محمَّد بن عليِّ بنِ وهب بنِ مطيع القُشَيري المنفلوطي المصري المالكي الشَّافِعِيّ، أبو الفتح، تقي الدين، المعروف بابنِ دقيق العيد الشَّافِعِيّ، قال: الأسنوي: لم يشتهر أحدٌ في زمانه اشتهاره، ذو المناقب المشهورة، والكرامات المأثورة، الجامع للعلوم الشرعية، والعقلية، اللغوية، حافظ الوقت، خاتمة المجتهدين، من مؤلفاته: (( الإمام ) )، (( الإلمام في أحاديث الأحكام ) )، و (( شرح على مختصر أبي شجاع ) )، (625 - 702 هـ) . انظر: (( طبقات الأسنوي ) ) (2: 102 - 106) . (( الدرر الكامنة ) ) (4: 91 - 96) . (( مرآة الجنان ) ) (4: 236 - 238) .

(2) وهو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله الزُّهْريّ القُرَشِيّ، أبو بكر، نسبة إلى بني زهرة، وهم بطن من بطون قريش، قال عمر بن عبد العزيز: لم يبق أعلم بسنة ماضية من الزهري، وقال عمرو بن دينار: ما رأيت الدينار والدرهم عند أحد أهون منه عند الزهري، كأنها بمنْزلة البعر، (51 - 124 هـ) . انظر: (( طبقات الشيرازي ) ) (ص 47 - 48) . (( العبر ) ) (1: 158 - 159) . (( الإمام الزهري وأثره في السنة ) ) (ص 260 - 261) .

(3) انتهى من (( سنن ابن ماجه ) ) (1: 233) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت