قال الحافظُ ابنُ حَجَرٍ العَسْقَلانيّ في (( تلخيص الحبير ) )عند ذِكْرِ هذا الحديثِ قال عُمَرُ بنُ بدرٍ في (( المغني ) ) (1) : لم يصحَّ فيه شيءٌ عن النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم: وأمَّا إمامُ الحرمينِ (2) فقال: إِنَّهُ صحَّ وتبعَهُ الغَزَالِيّ (3) .
وقد رواهُ الحارثُ ابنُ أَبِي أُسَامَةَ في (( مسندِهِ ) )من حديثِ عَليٍّ، وفي إسنادِهِ سَوَّارٌ بنُ مُصْعَبٍ متروكٌ.
ورواهُ البَيْهَقِيُّ في (( المعرفة ) ): عن فضالةَ بنِ عبيدٍ موقوفًا: بلفظِ: (( كلُّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَهُوَ وَجْهٌ مِنْ وُجُوهِ الرِّبَا ) ).
ورواهُ في (( السُّنَنُ الكبرى ) ): عن ابنِ مسعودٍ وأُبي بنِ كعبٍ وعبدِ اللّهِ بنِ سلامٍ وابنِ عَبَّاسٍ موقوفًا عليهم. انتهى (4) .
(1) المغني عن الحفظ والكتاب بقولهم لم يصحَّ شيء في هذا الباب )) للعلامة المحدِّث أبي حفص عمر ابن بدر بن سعيد الوراني المَوْصِلي الحَنَفي، ومن مصنفاته: (( الجمع بين الصحيحين ) )، و (( العقيدة الصحيحة في الموضوعات الصريحة ) ) (557 - 622 هـ) . (( الأعلام ) ) (5: 199) .
(2) هو الإمام الفقيه ضياء الدين أبو المعالي عبد الملك بن أبي محمد بن عبد الله الجُوَيْنِيّ الشَّافِعِيّ، نسبة إلى جُوَيْن ناحية كبيرة من نواحي نيسابور، (419 - 478 هـ) . (( العبر ) ) (3: 291) .
(3) هو الإمام حجة الإسلام زين الدين أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الطوسي الغزالي (450 - 500 هـ) . (( طبقات الشافعية ) )للآسنوي (2: 112) .
(4) من (( تلخيص الحبير ) ) (3: 34) برقم (1227) .