فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 162

53 -قال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ: أخبرني عبد الله بن الحسن: حدثنا إبراهيم بن الحسين: حدثنا آدم عن شعبة عن منصور قال: سمعت خالد بن سعد يقول: رأيت أبا مسعود الأنصاري بال، ثم توضأ فمسح على الجوربين والنعلين،

ثم صلى (1) .

54 -قال السيوطي: أخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن جرير - واللفظ لابن جرير - قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم: حدثنا ابن علية: حدثنا حميد قال: قال موسى بن أنس لأنس - ونحن عنده: يا أبا حمزة، إن الحجاج خطبنا بالأهواز ونحن معه، فذكر الطهور فقال: اغسلوا وجوهكم وأيديكم، وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم، وإنه ليس شئ من ابن آدم أقرب من خبثه من قدميه، فاغسلوا بطونهما وظهورهما وعراقيبهما.

فقال أنس: صدق الله وكذب الحجاج، قال الله: * (وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم) *.

قال: وكان أنس إذا مسح قدميه بلهما (2) .

قال الطبري: حدثنا ابن بشار قال: حدثنا ابن أبي العدي عن حميد عن موسى ابن أنس قال: خطب الحجاج...فساق الحديث قريبا من ذلك (3) .

وأخرج محدثو القوم خبر أنس هذا في سننهم، ونقله مفسروهم في تفاسيرهم وفقهاؤهم في تآليفهم، وصحح ابن كثير الشامي سنده في تفسيره (4) .

55 -قال ابن أبي شيبة: حدثنا إسماعيل بن علية عن حميد قال: كان أنس إذا مسح على قدميه بلهما (5) .

قال النووي: (وأما الجواب عن احتجاجهم بكلام أنس فمن أوجه أشهرها عند أصحابنا أن أنسا أنكر على الحجاج كون الآية تدل على تعيين الغسل، وكان يعتقد

(1) السنن الكبرى 1: 285.

(2) الدر المنثور 2: 164 وجامع البيان 6: 128.

(3) جامع البيان 6: 129.

(4) تفسير القرآن العظيم 2: 27، الجامع لأحكام القرآن 6: 92، أحكام القرآن (ابن العربي) 2: 71 والسنن الكبرى 1: 71 وعمدة القاري 2: 238، البناية في شرح الهداية 1: 101.

(5) المصنف 1: 420.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت