تكون متناولة للأبعاد القتالية والسياسية لدولة الخلافة وحبذا لو تفعل فيها شيخنا تلك النظرية التي طرحها أحد الإخوة سابقا وهي نظرية الذراعين"ذراع اليمن وذراع الشام"مع التركيز على القضية المركزية للأمة وهي القدس التي تشهد هذه الأيام بوادر انتفاضة ثالثة ..
أن تكون بيعة مع طرح لسياسة الخلافة اقتصاديا واجتماعيا وقضائيا وإعلاميا وتعليميا وصحة وعلاقات خارجية ... وأنتم شيخنا أدرى بذلك مني ..
وتأكد شيخنا أن دخولك في هذا الأمر الذي نرجو أن يباركه الملا محمد عمر حفظه الله وقيادات الأقاليم .. سيكون أثره خيرا عميما على الأمة وتقوية لشوكتها ورفعا لمعنويات المضطهدين في بلاد الإسلام على رأسها مصر وتونس ..
كما أن فيه إغاظة للكفر العالمي من مرتدين ويهود ونصارى وخلطا لجميع الأوراق ..
فقرارك سيكون منطلقا حقيقيا لبناء عرش الخلافة ..
بقرارك سيلتحق الدعاة والعلماء والقادة بالعنوان الجديد للأمة والمرحلة المتقدمة للتيار الذي يتطور بسرعة جنونية ولو يتركه أمثالك فإنه سيؤدي تطوره السريع إلى السقوط السريع لغياب العقلاء والموجهين من أمثالكم ..
ولا أخفيك أنه عن نفسي لو خُيّرتُ في هذا الأمر لاخترت عدم الدخول فيه .. ولكني أراني أخالف نفسي رحمة بالأمة ووفاءا لتاريخ هذا المنهج أن يتلعب به الجهلة والغلاة واحتراما لدماء الألوف التي سكبت لنصرته ورحمة يآلاف السجناء الذين ضحوا من أجله وحياء من عفة آلاف الطاهرات انتهكت ودموع أمهات سكبت وقلوب آباء وترت في أبناءها ..
والأهم من ذلك إيمانا بأن الدخول في هذا الأمر سيوقف طوفان الفتنة أو يحد منه ويحقن دماء معصومة ويحفظ حرمات وأعراض معرضة للإنتهاك ..
هذا وقد استشرت - شيخنا الحبيب - إخواني من قيادات المغرب الإسلامي كأخينا أبي داوود وأخينا أبي طارق وأمير أنصار الشريعة بليبيا الشيخ محمد الزهاوي والمسؤول العسكري معه؛ وقد باركوا هذا الطرح ..
ختاما شيخنا الفاضل يبقى هذا الطرح"أمل ورجاء"واتخاذ القرار يعود إليكم فإن رأيتم الخير فيما نصحت به فإني سأكون أسعد الناس بأن جعلني الله سببا في جمع شمل الإخوة وإن رأيت خلافه فأنتم شيخنا وبقية القادة والمشايخ أصحاب الرأي ..