عيسى عليه السلام، وأعطى لسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - معجزة القرآن الكريم، وتكثير الماء والطعام وانشقاق القمر وغيرها.
ومن العجيب أن بعض الناس يقولون: إن هذه القصيدة تسمى بالبردة وبالبُرأة، لأن صاحبها كما يزعمون مرض فرأى الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فأعطاه جبته فلبسها فبرئ من مرضه! - وهذا كذب وافتراء - حتى يرفعوا من شأن هذه القصيدة، إذ كيف يرضى الرسول - صلى الله عليه وسلم - بهذا الكلام المخالف للقرآن ولهديه - صلى الله عليه وسلم - وفيه شرك صريح.
علمًا بأن رجلًا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له: ما شاء الله وشئت، فقال له الرسول - صلى الله عليه وسلم:"أجعلتني لله ندًّا؟ قُل ما شاء الله وحده" [رواه النسائي بسند صحيح] ... (الند: المثل والشريك) .
فاحذر أخي المسلم قراءة هذه القصيدة وأمثالها المخالفة للقرآن، وهدي الرسول عليه الصلاة والسلام، والعجيب أن في بعض بلاد المسلمين من يُشيِّع بها موتاهم إلى القبور، فيضمون إلى هذه الضلالات بدعة أخرى حيث أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصمت عند تشييع الجنائز ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.