وتزيد نسخة الصاغاناني حديثًا واحدًا، سقط من كل نسخ البخاري، واستدركه العلامة الصاغاني من نسخة الفربري التي بخطه، إذْ وجده ملحقا بالهامش بخطه، وهو في كتاب العلم، وقد ذكرته في الرسالة المشار اليها، فتكون العدة في نسخة الصاغاني (7322) حديثًا، ومن أراد التفصيل فليرجع إلى الرسالة المذكورة.
5 -التزم البخاري في صحيحه الصحة وفق شرطه، وهذا ما سنبينه بعد قليل عند الكلام على شرطه.
6 -بدأ البخاري كتابه بالبسملة، ولم يذكر لكتابه مقدمة ولا ديباجة ولم يبين شرطه، بل سرد الأبواب والأحاديث بعد البسملة.
7 -قسم البخاري صحيحه إلى كتب، اشتملت على عامة أبواب الفقه، وزاد عليها كتبا أخرى، فكان كتابه بذلك جامعا، وليس مقصورا على السنن.
وتختلف عدد كتب وأبواب صحيح البخاري من رواية إلى أخرى، لكنها في معظم الروايات نحو سبعين كتابا.
فمن هذه الكتب التي زادها البخاري عن مسائل الفقه:
كتاب الإيمان، كتاب العلم،، كتاب المرضى، كتاب الطب، كتاب الوصايا، كتاب الفرائض، كتاب الأحكام، كتاب التمني، كتاب التعبير، كتاب اللباس، كتاب الأدب، كتاب الاستئذان، كتاب الدعاء، كتاب الرقائق، كتاب بدء الخلق، كتاب الأنبياء خلق آدم وذريته، كتاب المناقب، كتاب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، كتاب المغازي، كتاب تفسير القرآن، كتاب القدر، كتاب الأسماء، كتاب الصفات.