فهرس الكتاب
صلى الله عليه وسلم إِلَيْنَا ثُمَّ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ [1] ثُمَّ قَالَ أَلَا أُخْبِرُكَ بِإِدَامِهِمْ [2] قَالَ إِدَامُهُمْ بَالَامٌ وَنُونٌ قَالُوا وَمَا هَذَا قَالَ ثَوْرٌ وَنُونٌ [3] يَأْكُلُ مِنْ زَائِدَةِ كَبِدِهِمَا [4] " [5] "
الحديث الثاني عشر
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ هَكَذَا بِيَدِهِ، وَيُحَرِّكُهَا، يُقْبِلُ بِهَا وَيُدْبِرُ:"يُمَجِّدُ الرَّبُّ نَفْسَهُ: أَنَا الْجَبَّارُ، أَنَا الْمُتَكَبِّرُ، أَنَا الْمَلِكُ، أَنَا الْعَزِيزُ، أَنَا الْكَرِيمُ"فَرَجَفَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرُ حَتَّى قُلْنَا: لَيَخِرَّنَّ بِهِ" [6] "
الحديث الثالث عشر
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: غَلَا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، غَلَا السِّعْرُ، فَسَعِّرْ لَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْخَالِقُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ
(1) - النواجذ: أواخر الأسنان، وقيل: التي بعد الأنياب.
(2) - (الإدام) : ما يؤكل به الخبز.
(3) - قال الخطابي: النون هو الحوت على ما فسر في الحديث. فتح (18/ 364)
(4) - زيادة الكبد وزائدتها هي القطعة المنفردة المتعلقة بها، وهي أطيبه، ولهذا خص بأكلها السبعون ألفا، ولعلهم الذين يدخلون الجنة بغير حساب، فضلوا بأطيب النزل. (فتح) - (ج 18 / ص 364)
(5) - أخرجه البخاري في الرقاق، باب"44": يقبض الله الأرض يوم القيامة"فتح""11/ 371، 372"، ومسلم"ص 2151".
(6) -أخرجه مسلم (2788) (25) و (26) ، وابن ماجه (198) و (4275) ، والنسائي في"الكبرى" (7689) ، والطبري في"تفسيره"24/ 26 - 27، وابن خزيمة في"التوحيد" (96) ، وابن حبان (7324) ، والطبراني في"الكبير" (13327) ، وأبو الشيخ في"العظمة" (131) ، والبيهقي في"الأسماء والصفات"ص 339 وعلقه البخاري في"صحيحه" (7413) ، ووصله عبد بن حميد (742)