نَقُولُ قَالَ قُولُوا اللهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ لَنَا الْعُزَّى [1] وَلَا عُزَّى لَكُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَجِيبُوهُ قَالُوا مَا نَقُولُ قَالَ قُولُوا اللهُ مَوْلَانَا وَلَا مَوْلَى لَكُمْ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ يَوْمٌ بِيَوْمِ بَدْرٍ وَالْحَرْبُ سِجَالٌ [2] وَتَجِدُونَ (وَسَتَجِدُونَ) مُثْلَةً [3] لَمْ آمُرْ بِهَا وَلَمْ تَسُؤْنِي. [4]
الحديث التاسع عشر
عن أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا غزا قال: (( اللهم أنت عضدي ونصيري، وبك أقاتل ) ). [5]
الحديث العشرون
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَمَا أَقُولُ؟ قَالَ:"قَوْلِي: اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي"قَالَ يَزِيدُ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ:"ثَلَاثًا" [6]
الحديث الحادي والعشرون
عَنْ أَبِي الْمَاجِدِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ، وَأَنْشَأَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ قُطِعَ فِي الْإِسْلَامِ - أَوْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ - رَجُلٌ أُتِيَ بِهِ
(1) -العزى: اسم صنم، وهو تأنيث الأعز
(2) -الحرب سجال: أي تكون لنا مرة، ولكم مرة، وأصله من المستقين بالدلو، وهو السجل، يكون لهذا دلو، ولهذا دلو.
(3) -مثلة: المثلة: تشويه خلقة القتيل بجدع أو قطع.
(4) - أخرجه أحمد (4/ 293 والبخاري(4/ 79، 5/ 100، 126، 6/ 48)
(5) - أبو داود (2632) ، ورواه الضياء في (( المختارة ) )6/ 339 - 340، ورواه أيضا الترمذي (3584) ، وقال: حديث حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (2291) .
(6) - أخرجه الترمذي (5/ 534، رقم 3513) ، وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (2/ 1265، رقم 3850) ، والحاكم (1/ 712، رقم 1942) . وأخرجه أيضًا: أحمد (6/ 171، رقم 25423) ، والقضاعي (2/ 336، رقم 1476) .