قال أبو بكر يجوز أن يكون جميع ما روي فيه مرادا لأن عارية هذه الآلات قد تكون واجبة في حال الضرورة إليها ومانعها مذموم مستحق للذم وقد يمنعها المانع لغير ضرورة فينبئ ذلك عن لؤم ومجانبة أخلاق المسلمين. وقال النبي صلى الله عليه وسلم {بعثت لأتمم مكارم الأخلاق} . [1] آخر السورة.
(1) - أخرجه الحاكم في مستدرکه: (2/ 670، رقم 4221) بهذا اللفظ: (بعثت لأتمم صالح الأخلاق) وقال: صحيح على شرط مسلم. (الكتاب: المستدرك على الصحيحين المؤلف: محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة الأولى، 1411 هـ - 1990 م تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، عدد الأجزاء: 4) .
والبيهقى (10/ 192، رقم 20572) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (2/ 12، رقم 2098) . و ايضًا بايزاد کلمة (انما) أخرجه أحمد عن ابي هريرة (2/ 381، رقم 8939) ، وابن سعد (1/ 192) .