رضي الله عنهما رواية أخرى"العارية" [1] وقال ابن المسيب [2] "الماعون المال" [3] وقال أبو عبيدة [4] "كل ما فيه منفعة فهو الماعون". [5]
(1) - اخرجه الطبري باسناده:
حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع; وحدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: هو العارية. ج 24/ 640).
(2) - سبقت ترجمته.
(3) - اخرجه الطبري باسناده:
حدثني أحمد بن حرب، قال: ثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، قال: الماعون، بلسان قريش: المال. ج 24/ 642).
(4) - ابو عبيدة (؟ - 142 هـ)
هو: حميد الطويل الحافظ المحدث الثقة أبو عبيدة بن أبي حميد تيرويه البصري أحد مشيخة الأثر: سمع أنس بن مالك وعبد الله بن شقيق والحسن وعكرمة وابن أبي مليكة وبكر بن عبد الله وجماعة وعنه شعبة ومالك وسفيان والحمادان وابن علية ويحيى القطان والأنصاري وخلق كثير. قال حماد بن سلمة: لم يدع حميد لثابت البناني علما إلا وعاه عنه وسمعه منه وعامة ما يرويه عن أنس سمعه من ثابت. قلت: قد صرح بالسماع من أنس بن مالك في شيء كثير. وقيل: بل سمع منه بضعة وعشرين حديثا, وباقي ذلك يدلسه عنه. قال الأصمعي: رأيته ولم يكن بطويل ولكن طويل اليدين. وقيل: بل كان في جيرانه رجل قصير اسمه حميد فقالوا: حميد الطويل؛ ليتميز من القصير. وكان قائما يصلي فمات فجأة رحمه الله تعالى في آخر سنة اثنين وأربعين ومائة 1 وقع لي من عواليه بإجازة. قال معاذ بن معاذ: كان حميد الطويل قائما يصلي فمات فذكروه لابن عون وجعلوا يذكرون من فضله فقال: احتاج حميد إلى ما قدم وعن يونس قال: أكثر الله فينا مثل حميد.
(تهذيب الكمال: 1/ 235. تهذيب التهذيب: 3/ 38. تقريب التهذيب: 1/ 202. خلاصة تهذيب الكمال: 1/ 258. 262. الكاشف: 1/ 256. الثقات: 4/ 148. تاريخ البخاري الكبير: 2/ 348. تاريخ البخاري الصغير: 2/ 72، 74. الجرح والتعديل: 3/ 961. ميزان الاعتدال: 1/ 610. لسان الميزان: 7/ 205. الوافي بالوفيات: 13/ 39. البداية والنهاية: 10/ 80. رجال الصحيحين: 345. الطبقات الكبرى: 7/ 333، 282. سير الأعلام: 6/ 163. مقدمة الفتح: 399) .
(5) - لم اعثر علي مصدره. والله اعلم. اللهم الا ان ابن جرير يجمع بين و يقول: (وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب، إذ كان الماعون هو ما وصفنا قبل، وكان الله قد أخبر عن هؤلاء القوم، وأنهم يمنعونه الناس، خبرًا عاما، من غير أن يخص من ذلك شيئا أن يقال: إن الله وصفهم بأنهم يمنعون الناس ما يتعاونونه بينهم، ويمنعون أهل الحاجة والمسكنة ما أوجب الله لهم في أموالهم من الحقوق؛ لأن كل ذلك من المنافع التي ينتفع بها الناس بعضهم من بعض) . (تفسير طبري،ج 24/ 642) .