فإن قيل يبطل التأويل الأول حديث البراء بن عازب [1] قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأضحى إلى البقيع [2] فبدأ فصلى ركعتين ثم أقبل علينا بوجهه وقال: إن أول نسكنا في يومنا هذا أن نبدأ
(1) - البراء بن عازب (؟ - 71 هـ)
هو البراء بن عازب بن الحارث بن عدي، أبو عمارة، الخزرجي الأنصاري. قائد صحابي، من أصحاب الفتوح. أسلم صغيرًا، وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة غزوة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر وعمر وعلي وبلال وغيرهم رضي الله عنهم. وعنه عبد الله بن زيد الخطمي وأبو جحيفة وابن أبي ليلى وغيرهم. ولما ولي عثمان الخلافة جعله أميرًا على الري (بفارس) سنة 24، روى له البخاري ومسلم 305 أحاديث.
[الإصابة 1/ 142، وأسد الغابة 1/ 171، وتهذيب التهذيب 1/ 425، والأعلام 2/ 14] .
(2) - وَيُقَال لَهُ: بَقِيعُ الْغَرْقَدِ، لِوُجُودِ شَجَرِ الْغَرْقَدِ فِيهِ، وَكَانَ مَقْبَرَةَ أَهْل الْمَدِينَةِ وَهُوَ يَقَعُ إِلَى الشَّرْقِ مِنَ الْمَسْجِدِ النَّبَوِيِّ.