الصفحة 15 من 45

فكرهت أن أوقظك وخشيت أن تستوحشي فقال إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم قالت قلت كيف أقول لهم يا رسول الله قال قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وإنا إن شاء الله بكم للاحقون" (رواه مسلم) ."

* انْقَلَبَ: رَجَعَ مِنْ صَلَاة الْعِشَاء كعادته.

* أَجَافَهُ: أَغْلَقَهُ بدون ضجة.

* فأحضرت: الْإِحْضَار هو نوع من الجري فيه سرعة.

* حَشْيَا: أَيْ مُرْتَفِعَة النَّفْس مُتَوَاتِرَته.

* رَابِيَةً: مرتفعة البطن.

* فَلَهَدَنِي: اللَّهْد: الدَّفْعُ الشَّدِيدُ فِي الصَّدْر، وَهَذَا كَانَ تَأدِيبًا لَهَا - من النبي صلى الله عليه وسلم- مِنْ سُوءِ الظَّنِّ.

وختامًا: إن اليقين بالله تعالى وبما وعد به الأنبياء والأولياء لهو حصن حصين وحبل متين وعروة وثقى فاليقين يقي صاحبه من الانزلاق في دركات الظن والريبة والشك الذين هم من أخلاق الجاهلية.

اللهم إني أسألك قلبًا خاشعًا، وعلمًا نافعًا، ويقينًا صادقًا، ودينًا قيمًا، والعافية من كل بلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت