الصفحة 15 من 98

هامش البحث، ناهيك بمسائل أخرى لقضية انتماء الكتاب الاجتماعي ووسعهم الثقافي، وحقوق المؤلف والجمعيات الأدبية إلخ ... ولا حاجة للتركيز على أن أية سوسيولوجيا، لا يمكن أن يتم لها استخلاص نتائج وتأكيد مبادئ وقوانين سوسيولوجية، إن لم تنطلق من وقائع معينة، وتستند إلى إحصاءات دقيقة، خصوصا بنظر إنسان العصر، والمكان والزمان، من جهة ثانية، مقولتان لا غنى عنهما للتعرف إلى أي كائن أوأية ظاهرة». [1]

إذًا، لقد أفاد علم الاجتماع الأدب كثيرا عندما درسه دراسة علمية موضوعية وتجريبية وفق مقاييس إحصائية، وفرضيات واضحة، واستدلالات برهانية مقنعة، والدخول في علاقات بنيوية قائمة على التماثل، والاستقراء التجريبي، والاستفادة من الإديولوجيا النصية. وكما قال جاك لينهارد (J.Leenhardt) : «تقدم النظرية السوسيولوجية للأدب وجها متفردا. فمن جهة بلورت مع لوسيان كولدمان (Lucien Goldmann) أداة دياليكتيكية عميقة لتحليل النص حيث تدخل في علاقة دالة، كل البنى والمعاني الأدبية، والبنى الإيديولوجية والاجتماعية، ومن جهة أخرى، يشكل نظام

(1) - آمال أنطوان عرموني: (علم احتماع الأدب وعلم الاجتماع) ، سوسيولوجيا الأدب، روبير إسكاربيت، منشورات عويدات بيروت - باريس، الطبعة الثانية 1983 م، ص: 8 - 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت