النادي الأدبي ثمرة من ثمار الرعاية السعودية في المدينة المنورة في عهدها الزاهر، هذه المحاضرة تصوغ الفكر، وهذه الندوة الأدبية تعنى بالحوار، وهذه الأمسية الشعرية تصوغ الوجدان أو أنها تشارك في صياغة العاطفة وتغذي الإحساس الوجداني الذي هو منبع الجمال.
ومع النادي الأدبي الصالونات الأدبية الأهلية، أدباء دفعتهم الأريحية أن يشاركوا في بناء الصرح الثقافي في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتحوا قلوبهم وبيوتهم لعشاق الحرف المضيء والكلمة الطيبة الشفافة المجنحة، روادها أعلام الفكر والأدب. هذه المنتديات مشاعل نور ي دروب الثقافة، تنير لها الطريق في تطورها وتقدمها.
والصحف التي تصدر في المدينة المنورة تنير آفاقًا من الثقافة المعرفية، في شتى العلوم والفنون والآداب وسائر مرافق الحية العقلية والنقلية.
أما الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، فهي مركز إشعاع على العالم، فطلابها من المملكة العربية السعودية، وبما توفره من مقاعد تمنحها لكل دول العالم الإسلامي، يدرسون فيها من أقصى المعمورة إلى أقصاها، هذا طالب من آسيا، من أندنوسيا من الهند من باكستان، من أذربيجان من أوزبكستان.
وذاك من أوربا من البوسنة والهرسك أو من من دول البلقان.
وآخرون من أفريقيا، وما أكثرهم، ينهلون من معين المدينة المنورة الصافي، ويعودون إلى بلادهم دعاة علم ونور وخير وحب وسلام.