بطيبة رسم للنبي ومعهد ... منير وقد تعفو الرسوم وتَمهُد
ولا تُمتحى الآيات من دار حرمة ... بها منبر الهادي الذي كان يصعد
وواضح آيات وباقي معالم ... وربع له فيه مصلى ومسجد
بها حجرات كان ينزل وسطها ... من الله نور يستضاء ويوقد
معالم لم تُطمَس على العهد آيها ... أتاها البلى فالآي منها تجدد
عرفت بها رسم الرسول وعهده ... بلاد ثوى فيها الرشيد المسدَّد
إمام لهم يهديهم الحق جاهدًا ... معلم صدق إن يطيعوه يسعدوا
عزيز عليه أن يجوروا عن الهدى ... حريص على أن يستقيموا ويهتدوا
نعم، هذه طيبة الطيبة، إنها مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا مسجده الشريف الذي شهد الوحي من الله تبارك وتعالى، ينزل به جبريل عليه السلام، بالهدى، ملفعًا بالنور الإلهي به الجلال والجمال،، نعم، هذه طيبة التي كانت تشهد اتصال السماء بالأرض، لترفع النفوس من الأرض إلى السماء، نورًا وعلمًا وهمة وثقافة وبناء وحضارة. ذلك النور الذي أضاء