طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا ... ما دعا لله داع
أيها المبعوث فينا ... جئت بالأمر المطاع
جئت شرفت المدينه ... مرحبًا يا خير داع
من هنا، من المدينة، التي شرفها الرسول صلى الله عليه وسلم، فأصبحت أول عاصمة للإسلام والمسلمين في العالم.
كان اسمها يثرب، وبعد تشريفه لها صلى الله عليه وسلم، صار اسمها: المدينة المنورة، ومن أسمائها طيبة الطيبة.
تقع المدينة المنورة في الحجاز، على بعد حوالي 100 كم شرق البحر الأحمر، وتحف بها الجبال من ثلاث جهات، والجهة الرابعة الجنوبية النخيل، وتعرف ببلد النخيل.
ذكرها المؤرخون في التاريخ، منهم بطليموس، أنها واحة تقع في بلاد الحجاز بشبه الجزيرة العربية.
سكنها قديمًا العماليق والمعينيون، ثم وصل اليهود إليها من فلسطين، بعد أن دمر بختنصر مدينة القدس.
وعلى إثر انهيار سد مأرب، نزحت عدة قبائل من مملكة سبأ في اليمن، ومن هذه القبائل؛ الأوس والخزرج، وقد أُعجبت القبيلتان بما في يثرب من أرض خصبة وينابيع كثيرة فاستقروا