الصفحة 28 من 61

بئر العهن وتقرأ بالكسر ثم السكون وهي لغة: الصوف الملون، وكانت تعرف ببئر العسرة فسماها الرسول صلى الله عليه وسلم اليسيرة. وتقع الآن بامتداد شارع قربان بعد الإشارة المرورية والمتجه لسد بطحان، وقبل الوصول إلى بستان سوالة إلى اليسار.

بئر عذق بالقرب منها أستقبل أهل المدينة الرسول صلى الله عليه وسلم عند قدومه للمدينة المنورة، وتقع غربي مسجد قباء.

بئر حاء كان يملكها أبي طلحة بن سهل، وعندما نزلت الآية الكريمة (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) تصدق بها أبي طلحة. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يستعذب ماءها. وتقع الآن داخل المسجد النبوي الشريف من الجهة الشمالية بالقرب من باب الملك فهد.

بئر بضاعة عن أبي سعيد الخدري ? قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقال له: إنه يستقى لك من بئر بضاعة، وهي يلقى فيها لحوم الكلاب والمحايض وعذر الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الماء طهور، لا ينجسه شئ) . رواه أحمد. ومكانها الآن بالتقريب شمال غرب المسجد النبوي الشريف مقابل فندق الحارثية بمواقف السيارات.

بئر البوصة (البصة) تقرأ بضم الواو وتخفيف الصاد المهملة وهي من الآبار التي غسل الرسول صلى الله عليه وسلم رأسه من مائها وصب غسالة رأسه ومراقة شعره بها. ويقع البئر الآن تحت وقف البصة والنشير من الجهة الشمالية الغربية تقريبًا. مقابل مدرسة العلوم الشرعية.

بئر السقيا عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعذب له الماء من بيوت (وفي رواية: بئر) السقيا. رواه أحمد، وكانت لمالك بن النضر والد أنس. ويقع بالقرب من مسجد السقيا الذي دعا عنده الرسول صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة بالبركة، وعندها تفقد جيش بدر، ويقع جنوب مسجد السقيا على خط الإسفلت للمتجه إلى جدة.

بئر عثمان (رومة) وتعرف ببئر سيدنا عثمان وهي بالعقيق، وهي لسيدنا عثمان بن عفان ?، احتفرها رجل من قبيلة مزينة ثم باعها لرومة الغفاري، وكان يستعذب ماءها تبع ملك حمير ثم استعذب ماءها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال فيها:"نعم القليب قليب المزني"وقال أيضًا عليه الصلاة والسلام"نعم الحفيرة حفيرة المزني". وقال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم"من يشتري بئر رومة يجعل دلوه مع الدلاء"فاشتراها عثمان بن عفان ? ووقفها على المسلمين، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم"نعم الصدقة صدقة عثمان"، ثم احتاجت إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت