يقدر عدد سكان المدينة حاليًا بحوالي 1300000 نسمة. ونتيجة للتطورات العمرانية فقد توزع السكان على أحياء المدينة وتغيرت الكثافة السكانية فيها فتضاعف عددهم في الأحياء الداخلية حول المسجد النبوي.
تضم المدينة المنورة ما يقرب من 309 مدرسة منها 112 مدرسة ابتدائية، و 95 مدرسة متوسطة و 102 مدرسة ثانوية حكومية وخاصة منها: مدرسة طيبة الثانوية، مدرسة الحسن بن علي، مدرسة العز بن عبد السلام، مدارس العلوم الشرعية مدارس المدينة المنورة، المدارس السعودية الرائدة، مدرسة أبي بكر الصديق، مدرسة الأمير فيصل بن فهد، مدرسة دار الحديث المدنية، مدرسة أبي بن كعب لتحفيظ القرآن الكريم.
وتضم المدينة المنورة ثلاث جامعات فقط هي: جامعة طيبة، والجامعة الإسلامية والجامعة العربية المفتوحة.
ونختم حديثنا عن المدينة المنورة بأنه لم تحظ مدينة في العالم الإسلامي ما حظيت به مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم من كل ناحية من نواحي الحياة العقائدية والفكرية والأدبية والحضارية فالمدينة المنورة عاصمة الإسلام الروحية والمدنية والعسكرية والعلمية والأدبية، نزل عليها الوحي من الله تعالى موجهًا ومربيًا ومواسيًا وهي أول عاصمة في تاريخ الإسلام والمسلمين ومنها انطلق النور يحمله العلماء منها إلى العالم وما فيه من أمصار فأناروا الدنيا بشعاع اقتبسوه من نور المدينة المنورة فرصيد مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثقافيًا يمتد خمسة عشر قرنًا يمتد من الأرض إلى السماء وهذا ما تباهي به المدينة المنورة عاصمةٌ للثقافة تتفوق به على كل عواصم الأمة الإسلامية التي حظيت بهذا اللقب، إنها ميزة للمدينة المنورة خاصة بأن لها سمة ثقافة العقل البشري يضاف إلى هذه الثقافة ثقافة نور الوحي الذي اختصت به مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد فتح الله على الدولة بنورٍ من هذه المدينة المباركة التي أصبحت مكان عنايتهم ورعايتهم واختيرت عاصمة للثقافة الإسلامية للعام المقبل 1434 هـ.
ونختم حديثنا بأعطر الصلاة وأزكى السلام على صاحب المدينة المنورة وساكنها محمد رسول الله عليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين أفضل الصلاة وأتم السلام.