الصفحة 100 من 124

طمع الآمال في مَلء اليد

ونفوس أشعل الجهل بها

جذوة الغل وجمر الحسد

أسرف الضيم وأنات الشقا

تقتفي خطو صراع يبتدي

رحل الباسل في غيب العلا

لم يمت بل مات ظلم المعتدي

شامخ فوق الذرا منتظر

عودة الحق لعصر الفند

سابح كالغيم في شطآنه

هانئ بين الندى والرغد

صوته الحر وميعاد فدا

صاح في الأنفس هيا استشهدي

حمل التاريخ في وجه الردى

ناصع مثل بياض البرد

حينما اشتشهد في أوطانه

قال للجنة: كوني بلدي

صنعاني يبحث عن صنعاء [1]

شعر: عبد الله البردوني

هذي العمارات العوالي ضيعن تجوالي .. مجالي

حولي كأضرحة .. مزورة بألوان اللآلي

(1) من ديوانه: لعيني أم بلقيس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت