الصفحة 44 من 124

أيها البحر الذي ما بين عينيه وعيني

مطر الحب تهجد.

وعلى سجادة من زبد

كم سبَّح الليل وحمَّد!

عندما جئته في الليل

وكان البحر قد ألقى المراسي عند مينائي

أدار الحب عينيه كمن غاص في هم الغواني

يومها حوقل سرًا ثم ناداني: تجلد.

صاحبي من ثلث قرن وصديقي

شجن البحر اكتساني خلجات

انظروا، ها عرق الماء على جبهة أقلامي تورد.

شجن البحر ارتآني

فأنا حزن ممدد

ولشطآني على أوجاعها

في زمن البرق أهازيج الزبرجد

كم توقدت على الرمل

وهاكم رجلًا يمشي إليكم كل ما فيه توقد

أشعلوا مني فوانيس هواكم

إنني قنديل هذا البحر من شوق تجسد

أبرق الغيم الذي في وهج مشكاتي

تدلى ثم أرعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت