الصفحة 45 من 124

وأنا أنظر للموجة حيث الطحلب الأخضر

خصر الماء في رقص تزند

أي موسيقى على ظهر شراع

أعملت أظفارها في مسمعي

إذ كل ماضيَّ الموسيقيَّ بأنواع المقامات تمرد

سحب الرصدُ السكاكين وفي قلبي سدد

(وبياتٌ) جنَّد التذكار ضدي

آه كم يذبح تذكار مجند

ذبت كالآهات غناها (برأس التين) حسون وغرد

عرفتني (ساحة المنشية) الصرح الذي يومًا على أدراجه

قد زارني (شوقي) أبو الشعر

وأهداني وريقات من النعناع

فيها بعض تطريز من الليمون

شموا شعري المسكون بالإبداع

شوقي فيه بالنعناع والليمون جدد

(وفنار ٌ) أغمض الجفن قليلا

ثم بالسبابة اليمنى مشيرًا باتجاهي

قد تذكرت، تذكرت

أأنت العاشق المجنون عدت الآن فادخل يا محمد.

كانت الأحجار عند السور ...

عند المدخل الشرقي للميناء ترنو لي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت