فقال الخطيب: شكرًا لتلطف المضيف الأستاذ أحمد الخاني على دعوته هذه، فقد جمع شمل الإخوة الأحبة، في هذه المناسبة الكريمة؛ مناسبة صدور كتابه (مدرسة بدر) في ليلة معركة بدر، وشكرًا على ما تفضل به حول الأدب الإسلامي، وشكرًا على تقديمه لي لإدارة هذه الندوة.
أيها الإخوة الكرام، نريد إن نستمتع بآرائكم ونستفيد، فمن كانت لديه وجهة نظر تعقيبًا على كلمة الأستاذ المضيف ومشاركة بالحديث، فليتفضل.
كلمة الدكتور عدنان النحوي:
بسم الله الرحمن الرحيم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فقد عرض أخي المضيف قضيتين: الأولى؛ ما مدى واقعية طرح مصطلح (الأدب الإسلامي) ؟.
والقضية الثانية: هي أن الأدب الإسلامي، قد يكون فيه لغات أخرى غير عربية، فما مدى انسجام المصطلح مع نفسه؟ لقد أصبح الأدب غير الإسلامي اليوم، لا يشكل خطرًا على الأدب وحده، وإنما يمثل بابًا مباشرًا من الحرب المباشرة على الإسلام وعلى العقيدة وعلى الفكر، فرجال الفكر اليساري أصبحوا يسيطرون على قسم كبير من قطاع الإعلام، وأصبحوا يقذفون الكفر الصريح، والكلمة الخبيثة واللفظة المريضة، وإن إحدى وسائل إيقافها هي طرح هذا المصطلح.
أما القضية الأخرى، فرأيي الخاص وضحته في كتابي (الأدب الإسلامي إنسانيته وعالميته) .أنا أرى أن من خصائص الأدب الإسلامي اللغة العربية، وشكرًا.
مدير الندوة: الكلمة الآن للأستاذ عبد الرحمن العشماوي
العشماوي: لي تعليق؛ قضية مصطلح الأدب الإسلامي، قضية أصبحت مطروحة، نوقشت في كتب، وعقدت فيها ندوات ومؤتمرات، وأظن الشيخ عبد العزيز الرفاعي حضر وكذلك الدكتور عدنان النحوي، أنا في تصوري عندما طرحت قضية الأدب الإسلامي أو مصطلح الأدب الإسلامي، إنما كانت تضم تحت لوائها كل اللغات الأخرى التي يكتب بها الأدب الإسلامي، الأستاذ محمد قطب في كتابه: منهج الفن الإسلامي، أشار إلى هذا، بل ذهب إلى أبعد من هذا، عندما يستشهد هو بطاغور وبغيره من الشعراء، أما أن ينص الأدب الإسلامي أن يكون مكتوبًا باللغة العربية، أعتقد أن هذا يعتبر من الأمور الخيالية التي يصعب تحقيقها، والسلام عليكم.
مدير الندوة: الكلمة الآن للدكتور إبراهيم أبو عباة.
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. في البدء أكرر شكري لأخينا الأستاذ أحمد على تنظيمه هذا اللقاء الطيب في هذه الليلة المباركة من ليالي شهر رمضان