بكتك القوافي والندى والنواديا
ونهر جرى في غربة الشعر داميا [1]
فأين فنون الشعر؛ من صدر وعجز وقافية؟ وأين الحكمة؟ وأين المناقضات والمعارضات؟ ..
(المضمون) في نظرية الأدب القائد:
إن الأدب القائد يبدأ منذ نزل قوله تعالى (اقرأ) إلى اليوم، وهو أدبنا الإسلامي، وهذا الأدب له صفة القيادية؛ إنه يقود النفس الإنسانية نحو الحق والخير والحب والسعادة والسلام، وما شذ عنه على مدار التاريخ خرج منه، وقد ظهر في الآونة الأخيرة مصطلح الأدب الإسلامي نبعت فكرته من الهند، وورد على أدبنا العربي، وقام له منظرون، وكثر التنظير لهذا الأدب، وشغل الكثير من مساحات التفكير وقد ألفت فيه كتب وكثرت اللقاءات والندوات، ومن ذلك هذه الندوة.
ندوة: (في الأدب الإسلامي)
بمناسبة صدور كتابي (مدرسة بدر الشعرية) أقمت ندوة أدبية في خيمة الأدب، في بيتي، دعوت إليها أصدقاء الأدب والشعر، وعلى رأسهم معالي الشيخ عبد العزيز الرفاعي، وحضر ثلة من الأصدقاء، منهم سعادة الدكتور عبد العزيز الثنيان، مدير عام التعليم في الرياض، وأخوه الشيخ فهد العبيكان، والدكتور عبد العزيز المسعود وشقيقه الأستاذ ناصر، والدكتور عدنان النحوي والدكتور محمد منير الجنباز، والدكتور إبراهيم أبو عباة، والدكتور عبد الرحمن العشماوي، والشاعر أحمد سالم با عطب والشاعر أحمد يحيى البهكلي، والشاعر فيصل الحجي، والشاعر سناء الحمد بدوي والمؤرخ عبد الكريم الخطيب، ويمان الخاني وعبد الواحد الخاني وغياث الخاني وآخرون.
رحبت بالصحب الكريم وقلت: موضوعنا في هذه الأمسية المباركة: (في الأدب الإسلامي) ، وهو أدبنا منذ نزول قوله تعالى:
(اقرأ باسم ربك الذي خلق) . فالأدب الإسلامي أدبنا، أدب أمتنا منذ أربعة عشر قرنًا إلى اليوم، فإذا شذ شاعر كأبي نواس أو بشار بن برد أو أي شاعر قلنا: إن هذا الشعر أو ذاك ليس من الشعر الإسلامي، فشعرنا الإسلامي يمتد على طول الحقبة التاريخية في وطننا الكبير منذ كان إلى اليوم.
أسند إدارة هذه الندوة إلى أخي الأستاذ عبد الكريم الخطيب تفرغًا لخدمتكم ضيوفنا الكرام.
(1) ديوان: عندما ينعس القمر. أحمد الخاني ط. 1.