الذي ألقاه السلطان، فاضطرت السلطات الهولندية أن تجبر المسلمين في أندونيسيا وكانت مستعمرة لها أجبرتهم على الإفطار بسبب هذا النداء وهذه الدعوة الإسلامية.
وكما تفضل الإخوة في قضية الأدب الإسلامي يجب أن نؤكدها وأن ننميها بين أبنائنا وشبابنا وألا نسمح لتلك الدعوات التي تريد أن تصرفنا عن هذا المنهج.
تعرفون قضية الحداثة التي جاءت مؤخرًا ولها أنصارها ولها دعاتها، هذه القضية التي تريد أن تبترك عن ماضيك وعن تراثك وعن مجدك الماضي كلها من تلك الدعوات التي تريد أن تصرفنا عن أدبنا الإسلامي، والحقيقة أن الإخوة أدرى بالحديث لعلهم أطول باعًا مني في هذا الأمر وأمكن مني في هذه القضية.
مدير الندوة:
الكلمة الآن للأستاذ منير الجنباز ..
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على محمد رسول الله، أحيي الإخوة الكرام وقد سمعت منهم كلامًا طيبًا في هذا الموضوع ولكن كلامي الآن مجرد بعض التساؤلات في موضوع الأدب الإسلامي.
في هذا العصر الحديث أضيف إلى قضايا كثيرة كلمة الإسلام، فسمعنا عن الأدب الإسلامي وقبل عن اقتصاد إسلامي وعن إعلام إسلامي ..
ولا مانع بأن يسمى (أدب إسلامي) للتميز، لكن لو أطلقت كلمة الأدب بشكل عام واللغة العربية هي المميزة لها ليعرف أن هذا أدب إسلامي أيضًا، التقيت مع بعض الأساتذة ممن ساهموا في الأدب الإسلامي أو رابطة الأدب الإسلامي، ولما سألته عن التعريف للأدب الإسلامي إذا به يعرف الأدب تعريفًا وجدته صعبًا على أي إنسان أن ينتسب إلى هذا الأدب بأنه المضمون والشكل الذي يأتي بأرقى مستوياته من بيان وبلاغة وبديع، ووصف الأدب الإسلامي كأنه يصف القرآن الكريم .. فقلت له: من يستطيع أن يأتي بكلام يشابه القرآن؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مدير الندوة:
الكلمة الآن للأستاذ أحمد بهكلي ..
من خلال مجمل الحوار فهمت أن الأدب الإسلامي أدب غائي يعني: له أهداف والمشكلة هنا أننا أضعنا الجانب الآخر المهم جدًا في الأدب هو الجانب الفني.