الصفحة 72 من 124

إن حقيقة السعادة في هذه الحياة هي الشعور والإحساس الدائم للمرء بالبهجة والطمأنينة نتيجة إحساسه بثلاثة أمور:

بخيرية الذات.

وخيرية الحياة

وخيرية المصير.

ولتحيق العنصر الأول وهو الإحساس بخيرية الذات، لا بد من صحة العقيدة وصحة العقل وصحة النفس.

والعنصر الثاني يتوقف تحقيقه على العنصر الأول، فلكي يتحقق الشعور بخيرية الحياة، لا بد من الشعور بخيرية الذات والسلامة من الأمراض.

وأما العنصر الثالث فإن تحقيقه يتوقف على تحقيق العنصرين السابقين) [1]

وما أكثر المذاهب الفلسفية في الأدب بحثًا عن السعادة وهي غاية السلوك الأخلاقي.

إن موضوع السعادة؛ من الموضوعات الإنسانية الكبرى التي اندفع بعض الباحثين عنها ليجدها في العروض الزائلة ..

قزم يظن السعادة في العملقة

وعائل يظن السعادة في الغنى

ودميم يظن أن السعادة في الجمال

ووضيع يظن أن السعادة في الجاه

وآخر يظن السعادة في الجنس

أو في كأس ...

أما الشاعر المسلم فأين وجد السعادة؟

يجيب عن هذا السؤال الشاعر الدكتور عدنان علي النحوي:

مع الهجير [2]

(1) علم الاخلاق الإسلامية أ. د. مقداد يلجن ط 2 ص 58 ...

(2) من ديوان: جراح على الدرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت