الصفحة 66 من 99

بعض روايات الحديث الشريف في ختان النساء"بأنه مكرمة"يهدينا إلى أن فيه الصون وأنه طريق للعفة فوق أنه يقطع تلك الإفرازات الدهنية التي تؤدى إلى التهاب مجرى البول وموضع التناسل والتعرض بذلك إلى أمراض خبيثة.

هذا ما قاله الأطباء المؤيدون لختان النساء وأضافوا أن الفتاة التي تُعرض عن الختان تنشأ من صغرها و في مراهقتها حادة المزاج سيئة الطباع. وهذا أمر قد يصوره لنا ما صرنا إليه في عصرنا من تداخل وتزاحم، بل وتلاحم بين الرجال والنساء في مجالات الملاصقة والزحام التي لا تخ في على أحد، فلو لم تقم الفتاة بالختان لتعرضت لمثيرات عديدة تؤدى بها إلى الانحراف والفساد.

"الفتاوى الإسلامية"المجلد التاسع ص 3119 - 3125

وأخيرًا نقول جاء في فقه الإمام أبى حنيفة:"لو اجتمع أهل مصر (بلد) على ترك الختان قاتلهم الإمام لأنه من شعائر الإسلام وخصائصه ونذكركم بقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح"إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل"ويمكن الرجوع في هذا الموضوع إلى:"

1 -تحفة المودود في أحكام المولود لابن القيم.

2 -الأسرة تحت رعاية الإسلام - الجزء الرابع.

الختان: واجب ... سنة ... مكرمة

تحت هذا العنوان نشرت جريدة"الشعب"القاهرية في عددها رقم (893) الصادر بتاريخ 4 جمادى الآخر 1415 هـ - 8 نوفمبر 1994 م. هذا المقال للدكتورة / زينب محمود عبد الرحمن أخصائية النساء والتوليد والتي تقول فيه"أن الفقهاء اختلفوا في حكم الخفاض أو ختان البنات فمنهم من قال أنه واجب كالإمام الشافعي ومنهم من قال أنه سنة أو مكرمة كالأئمة أبى حنيفة ومالك وأحمد بن حنبل ولكنهم اتفقوا على عدم المغالاة في القطع وذلك استنادًا للحديث الشريف (اخفضي ولا تنهكي) وغيره من الروايات بالمعنى نفسه."

ولكن للأسف فإن بعض الجهلة من الدايات وحلاقي الصحة يتمادون في القطع مما يؤدى إلى العديد من الأضرار الصحية والنفسية. وقد استغل البعض ذلك لمهاجمة تقاليد المجتمع الإسلامى ومحاولة دفعنا للتخلص من عاداتنا الأصيلة واصفين إياها بالوحشية رغم أن السيدات اللاتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت