أجريت لهم عملية الختان أو الطهارة يؤيدونها ويحرصن
على إجرائها لبناتهن.
وتستطرد الدكتورة زينب عبد الرحمن قائلة ومن واقع خبرتى كأخصائية لأمراض النساء والتوليد فإن تمسك الأمهات بختان بناتهن لا يعود فقط لأن الدين يحث عليه ولأنه يساعد على حماية العفة فضلًا عن ممارسة المراهقات للعادة السرية التي تشكل خطرًا على عذريتهن، ولكن لأنه بالشكل الذى أوصى به الرسول - صلى الله عليه وسلم - يعتبر عملية تجميل تستكمل الأنوثة كما تساعد على النظافة والصحة.
وقد أظهرت الدراسات العلمية أن معدل حدوث سرطان الفرج تقل كثيرًا في مصر عنه في البلاد الغربية بفضل انتشار الختان حيث أن قطع جزء من الشفرين الصغيرين يمنع تراكم الإفرازات الضارة التي يؤدى وجودها إلى نمو البكتريا وحدوث الالتهابات المزمنة.
ولقد كرم الإسلام المرأة بالختان ونحن نعتز بهذا التكريم ونؤيد الوقفة القوية التي وقفها رجال الأزهر الشريف دفاعًا عن ختان الإناث أحد رموز التراث الإسلامي الذى يريد البعض هدمه ... والكلام مازال موصولًا على لسان الدكتورة زينب عبد الرحمن.
ثم تختم د. زينب عبد الرحمن مقالها بتقديم النصيحة للآباء والأمهات بعدم اللجوء إلى الدايات وحلاقي الصحة الذين يجرون الختان بأدوات غير معقمة ولا يملكون المقومات للتعامل مع أي مضاعفات قد تحدث نتيجة إجرائه بطريقة جائرة ... لذلك يجب أن يتم الختان في مستشفيي أو عيادة مجهزة بواسطة طبيب مؤتمن.
الأضرار الناتجة عن عملية الختان:
النزيف: لا ننسى خطورة النزيف الذى يحدث كثيرًا بعد عملية الختان، وهذا من أخطر المضاعفات التي تحدث، و في أغلب الأحوال يكون النزيف بسيطًا ويمكن التحكم فيه بوسائل غير طبية توقف النزيف، ولكن يحدث من آن لآخر أن يقطع شريان كبير أثناء عملية الختان مما يؤدى إلى نزف مستمر فتصل بسببه البنت إلى المستشفى وكما نعلم نحن الأطباء بأنه لا يخلو استقبال أي مستشفيي من حالات نزف بعد الطهارة.
الألم: نظرًا لأن الختان يجرى فيما بين سن العاشرة والثالثة عشر من العمر وغالبًا ما يجرى بدون استعمال مخدر .. فإن هذا يُسبب آلامًا شديدة بالنسبة للفتاة.