4 -إذا أخذت بويضة امرأة لا تحمل ولقحت بمنى وزوجها خارج رحمها (أنابيب) ثم بعد الإخصاب:
1 -تعاد البويضة الملقحة إلى رحم الزوجة مرة أخرى.
2 -وإذا كان مكان الأنابيب حيوانات تصلح لاحتضان هذه البويضة أي تحل محل رحم هذه الزوجة لحين أو لفترة معينة يعاد الجنين بعدها إلى رحم ذات الزوجة ..
أ- إذا حدث هذا دون استبدال وخلط بمنى آخر وكان هناك ضرورة طبية داعية لذلك الإجراء كمرض الزوجة مرضا يمنع الاتصال العضوي مع زوجها أو كان به مرض يمنع ذلك ونصح طبيب حاذق مجرب بأن الزوجة لا تحمل إلا بهذا الطريق. ولم تستبدل الأنبوبة التي تحتضن فيها بويضة ومنى الزوجين بعد تلقيحهما كان الإجراء في هذه الصورة جائزا شرعا.
وذلك لأن الأولاد نعمة وزينة وعدم الحمل كعائق وإمكان علاجه أمر جائز شرعا، بل قد يصير واجبا في بعض المواطن.
فقد جاء أعرابي فقال يا رسول الله أنتداوى؟ قال: نعم فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله (رواه أحمد، نيل الأوطار للشوكانى جـ 8 ص 200 في أبواب الطب) .
ب- سيكتب هذا المخلوق صفات هذه الأنثى التي اغتذى بدمها في رحمها وائتلف معها حتى صار جزءا منها، فإذا تم خلقه وآن خروجه يدب على الأرض كان مخلوقا آخر. ألا ترى حين ينزل والحمار على الفرس وتحمل هل تكون ثمرتهما لواحد منهما .. ؟ إنه يكون خلقا آخر صورة وطبيعية. هذا إن بقيت البويضة بأنثى غير الإنسان إلى حين فصالها.
أما إذا انتزعت بع التخلق وانبعاث الحياة فيها وأعيدت إلى رحم الزوجة فلا مراء كذلك في أنها تكون قد اكتسبت الكثير من صفات الإنسان التي احتواها رحمها ولا مريه في أن هذا المخلوق يخرج على غير طباع البشر. لأن وراثة الطباع والصفات أمر ثابت بين السلالات حيوانية ونباتية تنتقل مع الوليد وإلى الحفيد .. ذلك أمر قطع فيه العلم ومن قبله الإسلام (ألا يعلم من خلق) (الملك: 14) .