الصفحة 98 من 102

المتعة والتسلية كوظيفتين من وظائف الأدب الغائي النبيل الهادف. ولعل الزمن يسعف بشيء من سعة الوقت لاستيعاب ما ذكر.

وإذا كان مما تحمله هموم الأديب المبدع والناقد المنصف المتبصر ظهور دراسات نقدية معاصرة تحتضن الأعمال الأدبية ذات الصبغة الإسلامية وتنافح عنها وتبين محاسنها وتكشف عن المآخذ عليها.

ذلك أن ما يكتب من أعمال نقدية ودراسات أدبية معاصرة كل ذلك لم يزل حبيس دائرة التنظير والتطبيق. إذا كان هذا من أبرز ما يشغل بال الأديب المسلم فإن مضيه في العطاء الأدبي كفيل بأن يفرض أدبه على النقد والنقاد لأنه لا يلتفت إلى العمل الأدبي إلا بما تمليه رؤيته الإبداعية - ولا يتحقق الإبداع في عمل أدبي تحققه في الأدب الإسلامي وبخاصة الشعر منه.

والله الهادي إلى سواء السبيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت