ولا أدعي أني قلت كل شيء عن بدائع الأدب الإسلامي لأن دراسة نص واحد من الخطب أو القصص أو الشعر يستدعى دراسة مستقلة تنهض بخصائص الإبداع في البيت تلو البيت من الشعر وفي الفكرة تلو الفكرة من الخطبة وفي الموقف تلو الموقف والمشهد تلو المشهد من القصة.
وحسبي في هذه الدراسة المتواضعة إنها استطاعت الكشف عن بعض خصائص النص.
والوقوف على مواطن الإبداع بقدر ما وسعته معرفتي المحدودة.
وأن هذه الدراسة استنارت بآراء عدد من النقاد الذين مارسوا الأدب الإسلامي عطاء ونقدا وأنها استطاعت الوقوف أمام آراء بعض النقاد ممن يصفون الأدب العربي في تراثه بالمرتبة الدون لخلوه من اللون القصصي.
والخلاصة أن هذا الأدب هو الدرب الذي يمكن أن يسير على جادته الأديب آمنا من الانزلاق والضياع والهلاك هو الجادة الصحيحة الواضحة التي يمكن أن يقوم على طريقها دراسات أدبيه نقدية من خلالها يبين الرشد للناس وأنه فيما قال الله تعالى وقال رسوله الكريم، ثم فيما تأسى به الأنبياء بقول الكلمة الطيبة التي تمكث في الأرض فتخصب وتنفع الناس أجمعين.
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين