الصفحة 46 من 153

الفصل الثاني

القصة الإسلامية

موضوعاتها

خصائصها الفنية

إذا أراد باحث أن يدرس القصة الإسلامية سواء على مستوى القصة الأدبية أو الأقصوصة، أو الأدب ذي القصص الروائي فإن هذا العمل يعنى بالضرورة الوقوف على معرفة القضايا الجزئية والكلية ومعرفة المقاييس والقيم التعبيرية المتمثلة في استجلاء المسائل التالية:

أولا: العنصر القصصي في الأدب العربي القديم

ثانيا: أثر الإسلام في المسار الأدبي وتوجيهه

ثالثا: الفنون النثرية الإسلامية بعامة، والقصة الإسلامية بخاصة.

رابعا: البنية العامة للقصة الإسلامية.

خامسا: نسج القصة الإسلامية"البناء الفني - اللفظ والمعنى."

سادسا: العناصر الفنية"القيم التصويرية - أو البناء الشعوري"

سابعا: أنواع القصة الإسلامية.

ثامنا: موضوعات القصة الإسلامية.

تاسعا: أغراض القصة الإسلامية.

عاشرا: الإسلامية في منهج القصة الفني [1] .

ومعلوم أن استقصاء هذه الموضوعات يتطلب بحثا مستقلا، فلنقتصر على العنصر القصصي في الأدب العربي القديم، وهذا يعني قضية وسعها البحث العلمي درسا، ووسعها النقد الحديث ما بين إفراط وتفريط، ففريق قد وقف من هذه القضية موقف المنكر المتشدد حيث حكم بعدم وجود القصة في أدب العرب.

ورأى"فقر ذلك الأدب من الناحية القصصية قد بلغ حدا كبيرا، لأن العرب - في نظر هذا الفريق - لم يعرفوا القصة ولم يمارسوها في ماضيهم. وقد أشاع هذه المسألة المستشرق الفرنسي"أرنست رنان"الذي يرى تعرية الأدب العربي القديم من العنصر القصصي، ومثله المستشرق"ديبور"وقد اتجه هذا الاتجاه فريق من الباحثين العرب مؤيدين فكرة القول عند المستشرقين الذين ينادون بخلو الأدب العربي القديم من القصة."

(1) القصص في الحديث النبوي ص 33 وما بعدها د/ محمد بن حسن الزير/ الطبعة الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت