الحكومة.
وهذه القوة الخفية هي التي استولت على أموال الأمة وقسَّمتها بين الإخوة والأصدقاء الذين عضَّدوا العلم العظيم"."
وبقدر ارتباط الثورة الفرنسية بمخططات اليهود فإنها تلتقي مع الشيوعية في مناهضتها للدين، واعتباره في حسابها عائقًا عن التقدُّم والنهوض، فهي إذًا ثورة موجَّهة ضد الدين.
يقول الشيوعي الدكتور (نديم البيطار) في كتابه"من النكسة إلى الثورة" (ص 158 - 159) :"منذ أكثر من مائتي عام أدرك الثوريون في الغرب أن الثورة تعني: تحرير المجتمع من الدين، ولكن الفكر العربي الثوري لا يزال يتجاهل هذا الواقع تجاهلًا تامًّا، في بداية العهد الثوري الحديث بداية الثورة الفرنسية حدد (بريسو) هذا الطابع الثوري العام عندما وقف في الجمعية العامة وأعلن: إن عدونا الأول ليس الأرستقراطية، ليس الملك وليس الكنيسة، بل هو أولًا الدين الذي يقف وراء الملك والأرستقراطية والكنيسة، وفي اجتماع شعبي عام أثناء تلك الثورة أخذ (شاليه) الصليب وداسه في الأرض وصرخ في الجماهير:"إن الاستبداد بالجسد قد تكسر، والآن يجب أن نحطم الاستبداد بالأرواح"، عندما أعدمت تلك الثورة (لويس السادس عشر) لم تعدمه كفرد أو ملك، بل أرادت في عبارة (سان جوست) إعدام المبدأ الذي يقف وراءه أيُّ المبدأ الديني، إن جميع التيارات الثورية في القرن التاسع عشر كانت مهما اختلفت وتباينت تطرح كما كتب (برودون) قضية الثورة كنقيض للدين".
يقول الأستاذ (عجاج نويهض) في ملحقاته للبروتوكولات ج 2 (ص 238) :"فعلينا الآن أن نسأل: أممكن أن نعلم شيئًا من صحة قول (نابليون) الذي قاله بعد هذا التاريخ بأكثر من قرنين من الزمن:"فتش عن المرأة"، ولو كانت"البروتوكولات"ظهرت في حياته لقال: فتش عن المرأة اليهودية، أو اقرأ"البروتوكولات"؛ إذ (نابليون) نفسه انقلب عليه اليهود بالتالي وكانوا أكبر عامل خفي في هزيمته النهائية في معركة (واترلو) في بلجيكا سنة 1815 م."
وفي"البروتوكولات"تبجَّح يهودي بأن مهندسي الثورة هم يهود، والثورة الفرنسية كانت عواملها الخفية بيد الجمعيات السرية، وكان مركز هذه الجمعيات في ألمانيا"."
وفي كتاب"اليهودية العالمية وحربها المستمرة على المسيحية" (ص 55 - 59) :"إن الاعتقاد السائد لدى اليهود تبعًا لنصوص التلمود أنهم إذا لم يضعوا دم المسيحي في خبز الفطير في عيد الفصح فإن الفطير ينتن، ودم المسيحي ضروري؛ لأنه تذكار لما أمر الله به بني إسرائيل بأن"