الصفحة 123 من 169

الروحية وشهود يهوه:

فمن هذه النشرات - على سبيل المثال - نشرة لهم بعنوان (أساس للاعتقاد بعالم جديد) ، أول ما يطالع القارئ في هذه النشرة كلمات طبعت على الوجه الداخلي للغلاف جاء فيها:"هل قلبك مريض؟ هل هو مُثْقَل بالويلات الغامرة هذا العالم القديم؟ وهل يستريح وتخف آلامه إذا علمت أن نهاية القلق والخوف والشغَب والحرب والمرض أمست قريبة على الأبواب؟ فهل عقلك حر؟ هل هو مستعدٌّ للاقتناع بالحق والصواب؟ أو أنه مغلق عليه بالتعصُّب الوطني أو الجنسي أو الديني؟".

ومما جاء في هذه النشرة الصهيونية أيضًا:"وفي الواقع قام أحد دارسي التوراة وحسب أن هناك ثلاثمائة واثنتين وثلاثين نبوة خاصة في العهد القديم قد تمت حرفيًّا في المسيح، وكما حدثت تلك التتمَّات المدهشة للنبوة عند مجيء المسيح الأول منذ 19 قرنًا نرى نظيرها يحدث الآن في وقت حضور المسيح الثاني، قام الناس في محاولة عقيمة لتوطيد السلام على الأرض وألَّفوا هيئتين دوليتين: عصبة الأمم وهيئة الأمم المتحدة، ولكنهما فشلتا في عمل ما يستطيع ملكوت المسيح وحده أن يعمله، تأمَّلوا كيف تتمَّ النبوة عن الأيام الأخيرة وحضور المسيح الثاني إتمامًا كاملًا بأحوال العالم اليوم، نعم؛ في هذه الأيام الأخيرة من العالم القديم كما سبق يسوع فأنبأ سيقوم شهود يهوه ويبشرون وهم على أبواب عالم جديد بإنجيل الملكوت المؤسس، ويخبرون كيف أن هرمجدون وهي معركة يهوه ستنظِّف الأرض من الشر والإثم، وتفتح الطريق للسلام والسعادة والحياة دون نهاية (ص 51 - 52) ".

وبمثل ما هاجم الروحيون رجال الدين وبمثل ما ينددون بالتعصب للجنس أو للدين ويملؤون قلوب الناس بالسخط على حاضرهم؛ لكي يهيئوا نفوسهم لقبول ثورتهم القادمة.

تقول نشرة شهود يهوه هذه:"العالم البالي أمسى شبيهًا بغاب كثير الأخطار، فالروح العسكرية العطشى إلى الدماء تجول فيه بخُيَلاء يصحبها السياسيون النفعيون وجبابرة التجار المحتالون ورجال الدين الطُفَيْليون المراؤون وناكِثو العهد الخوَّانون وفاسدو الأخلاق المنحطُّون وقساة القلوب المجرمون، وهؤلاء علاوة على ما تقدم يزرعون فيما بينهم الشوك والعوسج وكل نبات سام؛ كالبغض الجنسي، والتعصب الديني، والتحيز القومي، والتعاليم التجديفية، والإلحاد الشكس، والفلسفات العقيمة، العاملة كلها على خنْق الحق الأبدي المسطر في كلمة الله (ص 54) ".

وبمثل ما رأينا الروحيين يدعون إلى التحرر من الدين تقول هذه النشرة:"هذا العالم القديم هو"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت