الآن في طور الزوال والاضمحلال، وكل مَن يتمسَّك به سيزول معه، إنما هناك عالم جديد قادم وطافح بالحياة، وكل مَن يناصره سيبقى ويدوم معه إلى الأبد، فهل عقلك حرٌّ كفاية لتراه؟ أم أنه مكبَّل بأصفاد التعصب الذميم فيمتنع حتى عن التفكير فيه ويأباه؟
هل تسمح لكبريائك أن تسبق سقوطك أو أنك تدرك تلك الكبرياء الفارغة وتزيلها من الطريق أمام التفكير الصائب الصحيح؟
هل تستخدم عقلك لتفكر أو تدع تعصبك يعمي بصيرتك؟ (ص 59) "."
أدلة أخرى على صلة الروحية بالصهيونية صلات شخصية:
هذا كلام ينطق بأن للصهيونية العالمية أصبعًا في منظمات الروحية، كما أن لها أصبعًا في (شهود يهوه) ، وفي كثير من الكتب التي تدسُّ على المسلمين والعرب في مختلف مؤسساتهم، ومع ذلك فإني أضيف إلى هذه الدلالة الصريحة قرائن أخرى تقويها.
ومن ذلك أن أكبر مركز للحركة الروحية الآن هو نفسه أكبر مركز للحركة الصهيونية وهو أمريكا، وكثير من دعاة الروحية ومروِّجيها من المعروفين بصِلَتهم بكبار اليهود.
فالطبيب الدكتور (الكيس كاريل) A. carrel مؤلف كتاب"الإنسان، ذلك المجهول"يشغل وظيفة كبيرة في مؤسسة (روكفلر) ، فهو المشرف على قسم الأبحاث فيها، و (روكفلر) الصغير المعاصر كما هو معروف يهودي يتستَّر تحت المسيحية، جدُّه الأول القريب يهودي نزَح إلى ألمانيا ومساعدته ليهود فلسطين في الحرب العالمية الثانية مشهورة.
ومسز (مونا رولف) Mona Rolf سكرتيرة المعهد الدولي للبحث الروحي بلندن كانت وثيقة الصلة بالطبيب اليهودي المتعصب (فرويد) ، تدربت تحت إشرافه على العلاج النفسي ثم انتقلت منه فيما بعد إلى العلاج الروحي عقب وفاة ابنها (دافيد) .
وقد روى الدكتور (باورز) في كتابه"ظواهر حجرة تحضير الأرواح" (ص 232) من بين البينات المقنعة على صدق ما شاهده من ظواهر أن إحدى الأرواح المزعومة قد استطاعت أن تعطي كلمة السر الماسونية لأحد الملتحقين حديثًا بالماسونية، كما استطاعت أن تكشف عن أسرار ماسونية أخرى (لأحد رجال العشيرة أو لأستاذ ماسوني) .
وحقيقة الأمر في ذلك أن هذه الأسرار معروفة للروحيين بحكم أنهم إخوان للماسونية في خدمة اليهودية العالمية الهدامة.
مطابقة مزاعم الروحيين لعقائد اليهود:
ومن أقوى الأدلة على صلة الروحية بالصهيونية العالمية الهدامة المطابقة بين مزاعم الروحيين وبين