فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 227

وَقَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ: مَثَلُ الَّذِي يَدْعُو بِغَيْرِ عَمَلٍ، كَمَثَلِ الَّذِي يَرْمِي بِغَيْرِ وَتَرٍ. وَعَنْهُ قَالَ: الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَبْلُغُ الدُّعَاءَ، ثُمَّ تَلَا قَوْلَهُ تَعَالَى): إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ (فَاطِرٍ: 10.

وَعَنْ عُمَرَ قَالَ: بِالْوَرَعِ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ يَقْبَلُ اللَّهُ الدُّعَاءَ وَالتَّسْبِيحَ.

وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: يَكْفِي مَعَ الْبِرِّ مِنَ الدُّعَاءِ مِثْلُ مَا يَكْفِي الطَّعَامَ مِنَ الْمِلْحِ.

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ: يَكْفِي مِنَ الدُّعَاءِ مَعَ الْوَرَعِ الْيَسِيرُ، وَقِيلَ لِسُفْيَانَ: لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ؟ قَالَ: إِنَّ تَرْكَ الذُّنُوبِ هُوَ الدُّعَاءُ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: رَأَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ رَجُلًا رَافِعًا يَدَيْهِ وَهُوَ يَسْأَلُ اللَّهَ مُجْتَهِدًا، فَقَالَ مُوسَى: أَيْ رَبِّ عَبْدُكَ دَعَاكَ حَتَّى رَحِمْتَهُ، وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، فَمَا صَنَعْتَ فِي حَاجَتِهِ؟ فَقَالَ: يَا مُوسَى لَوْ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ مَا نَظَرْتُ فِي حَاجَتِهِ حَتَّى يَنْظُرَ فِي حَقِّي.

وَخَرَّجَ الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا مَعْنَاهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت