فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 227

حَيَوَانِ البَرِّ وِ مَا حُرِّمَ

"قَالَ الْمُصَنِّفُ [1] رحمه الله تعالى: مَا يُؤْكَلُ شَيْئَانِ، حَيَوَانٌ وَغَيْرُ حَيَوَانٍ، فَأَمَّا الْحَيَوَانُ فَضَرْبَانِ، حَيَوَانُ الْبَرِّ وَحَيَوَانُ الْبَحْرِ فَأَمَّا حَيَوَانُ الْبَرِّ فَضَرْبَانِ، طَاهِرٌ وَنَجِسٌ، فَأَمَّا النَّجِسُ فَلَا يَحِلُّ أَكْلُهُ، وَهُوَ الْكَلْبُ وَالْخِنْزِيرُ، وَالدَّلِيلُ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ (3) } [2] وقوله تعالى: {وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ (157) } [3] وَالْكَلْبُ مِنْ الْخَبَائِثِ، وَالدَّلِيلُ عَلَيْهِ قَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم:"الْكَلْبُ خَبِيثٌ، خَبِيثٌ ثَمَنُهُ"وَأَمَّا الطَّاهِرُ فَضَرْبَانِ، طَائِرٌ وَدَوَابُّ، فَأَمَّا الدَّوَابُّ فَضَرْبَانِ دَوَابُّ الْإِنْسِ وَدَوَابُّ الْوَحْشِ، فَأَمَّا دَوَابُّ الْإِنْسِ فَإِنَّهُ يَحِلُّ مِنْهَا الْأَنْعَامُ، وَهِيَ الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ لقوله تعالى: {أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ (1) } [4] وقوله تعالى: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ (157) } [5] وَالْأَنْعَامُ مِنْ الطَّيِّبَاتِ، وَلَمْ يَزَلْ النَّاسُ يَأْكُلُونَهَا وَيَبِيعُونَ لُحُومَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ: وَيَحِلُّ [أَكْلُ] الْخَيْلِ لِمَا رَوَى جَابِرٌ رضي الله عنه قَالَ:"ذَبَحْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ مِنْ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ فَنَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ الْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ وَلَمْ يَنْهَنَا عَنْ الْخَيْلِ"وَلَا تَحِلُّ الْبِغَالُ وَالْحَمِيرُ لِحَدِيثِ جَابِرٍ رضي الله عنه. وَلَا يَحِلُّ"

(1) أبي إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي و قد قاله في مؤلفه"المهذب في فقه الإمام الشافعي"

(2) سورة المائدة

(3) سورة الأعراف

(4) سورة المائدة

(5) سورة الأعراف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت